الملتقى الوطني لإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين

حت عنوان "دور هيئات الدولة ومنظمات المجتمع المدني"

الملتقى الوطني لإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين

تحت عنوان “دور هيئات الدولة ومنظمات المجتمع المدني”

ملتقى

نظّمت المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، يوم الأربعاء 27 نوفمبر 2024، الملتقى الوطني لإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين، تحت عنوان “دور هيئات الدولة ومنظمات المجتمع المدني”، وذلك بفندق الماركير بالعاصمة الجزائر، عرف الملتقى مشاركة واسعة من أساتذة وممثلي هيئات وطنية مثل الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية، إلى جانب عدد من الجمعيات الوطنية.

من فعاليات الملتقى، قدّم السيد أحمد سي يوسف، المكلف بالدراسات والتلخيص بالمرصد الوطني للمجتمع المدني، مداخلة حول “مساهمة المجتمع المدني في الإدماج الاجتماعي للمحبوسين”، تناولت المداخلة دور المرصد في تعزيز أداء ومساهمة المجتمع المدني بشكل عام، مع تسليط الضوء على رؤية المرصد بشأن دور الجمعيات في دعم إدماج المحبوسين. وأكد السيد سي يوسف على ضرورة تثمين العمل المنجز في هذا المجال والاستفادة من تجربة الجزائر الرائدة فيه.

كما شدّد على أهمية تنسيق الجهود وتشبيك العمل الجمعوي لتحقيق تكامل وفعالية أكبر في مسار إدماج المحبوسين، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة. وأوصى بضرورة رفع كفاءة الجمعيات العاملة في المجال من خلال التكوين، تعزيز القدرات، والتركيز على الجودة والاحترافية والتخصص.

وفي ختام المداخلة، دعا إلى تفعيل مساهمة المجتمع المدني بشكل أكبر في دعم الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمحبوسين، مشيراً إلى أن هذا المسار يتطلب شراكة حقيقية بين مختلف الفاعلين.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى يُنظّم في إطار مشروع التعاون المشترك بين وزارة العدل، ممثلة في المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD).

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى