أشغال الدَّوْرةِ الثّانيةِ للَّجنةِ المشتركة الجزائرية-الموريتانية لمُتَابعة مشروع إنجاز الطريق الرابط بين تندوف- الزويرات.
ترأس وزير الاشغال العمومية والمنشآت القاعدية، لخضر رخروخ، رفقة وزير التجهيز والنقل للجمهورية الإسلامية الموريتانية، أعل ولد الفيرك، مساء اليوم الخميس 27 فيفري 2025، بنواكشوط، أشغال الدَّوْرةِ الثّانيةِ للَّجنةِ المشتركة الجزائرية-الموريتانية لمُتَابعة مشروع إنجاز الطريق الرابط بين تندوف- الزويرات.
وتجدر الإشارة إلى ان الدَوْرة الثَانية للجنة المشتركة الجزائرية الموريتانية لمُتابعة إنجاز مشروع طريق تندوف-الزويرات، تأتي تنفيذا لمُخْرجات الدَوْرة الأولى لذات اللّجنة التي أُنْعُقِدَت من 11 الى 16 ديسمبر من عام 2022 بالجزائر، والتي تم خلالها وضع خارطة طريق مُتعلّقة بمرحلتيْ الدراسات والانجاز، تَلَتْهَا انطلاق الدراسات الفنيّة للطّريق المُمتد على طول 840 كلم بعد استكمال كل الإجراءات الإدارية والجُمركية والحصول على مختلف التَرَاخيص من كلا الطرفين.
وفي مداخلة له ذكّر الوزير بالزيارة التي قام بها السَيّد رئيس الجمهورية، لولاية تندوف، رفقة أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، في فبراير 2024، واشرافهما على إعطاء إشارة الانطلاق لأشغال إنجاز مشروع الطريق الاستراتيجي تندوف-الزويرات، أين تم وضع حجر الأساس لمشروع المنطقة الحرّة للتبادل التجاري، وتدشين المركزين الحدوديين.
في هذا السياق، تطرق الوزير الى أهمية تَدْشِين المَعْبرين الحُدُودِيَيْن وانجاز منطقة التَّبادُلِ الحرِّ المُتَّصِلَيْن بطريق تندوف الزويرات، حيث أكد بان هذا الإنجاز يمثل أحد أعمدة المستقبل المشترك بين الجزائر وموريتانيا والمُوَاكب لتطلُعات الشَّعْبين الشَّقِيقين، وهذا يندرج في إطار النّظرة الاستشرافية لقائديّْ البلدين على المديَّيْن القصير والمتوسّط، والهادفة الى إعطاء ديناميكية أكبر لأواصِر التعاون المشترك، مما سَيَسْمَح بخلق فعالية أكبر للحركية الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وموريتانيا.
وأشار الوزير الى أشغال إنجاز المقطع الأول من ذات الطريق الممتد على طول 320 كلم والذي انطلقت به الاشغال حيث بلغت اليوم نسبة انجاز تقدر ب20 % .
في ذات السياق، اعتبر الوزير بأن انجاز ذات المشروع المدمج والمتكامل، والمتمثل في طريق تندوف الزويرات، سيَفتحُ أفاقًا جديدةً وواعدةً لتعزيز التعاون وترقية الشراكة الثُنائية في قطاعات حيويّة أخرى مُتَّصلة بذات المشروع، ومنها الصّحة، التّجارة، التّكوين المهني والاعلام، وذلك عبر إطلاق مشاورات بين البلدين لإنجاز عيادة متعدّدةِ الخدماتِ لأمراض الرِّئَة في مدينة الزويرات، تَشيِيد مركز للتكوين المهنيِّ بِبَلْدة كِيفَةُ، انجاز دار الصحافة وكذا مركز لعرض وتسويق المنتجات الجزائرية بنواكشوط.
في الأخير دعا الوزير الشّركات القائمة على انجاز هذا المشروع الإستراتيجي، الى ضرورة تعزيز ودعم الورشات بالإمكانيات والوسائل المادية والبشرية اللازمة لتسليم المشروع في الآجال المحددة، مع العمل على الالتزام بمعايِيرِ النّوعيةِ والجودةِ المطلوبَتين.