الدكتور محمد خوجة يؤكد على تعزيز الحضور الجزائري في إفريقيا عبر أدوات القوة الناعمة
الدكتور محمد خوجة:
“تعزيز الحضور الجزائري في إفريقيا عبر أدوات القوة الناعمة”
أثار الدكتور محمد خوجة، في منشور له غير صفحته الرسمية بالفيسبوك، قضية بالغة الأهمية تتعلق بالدور الجزائري المتنامي في القارة الإفريقية، مؤكدًا على أن تعزيز الحضور الجزائري لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية ملحة في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الساحل الإفريقي.
وشدد الدكتور خوجة على أهمية توظيف أدوات القوة الناعمة، وفي مقدمتها الإعلام الفعّال، كوسيلة لترسيخ صورة الجزائر كشريك موثوق وفاعل في القارة، مشيرًا إلى أن “نشر إبداعات الثقافة الجزائرية وتطوير جاذبية الجامعات الجزائرية أمام الطلبة الأفارقة، عوامل حاسمة لترسيخ الروابط الحضارية والإنسانية مع شعوب القارة”.
ووفقًا لرؤيته، فإن هذا التوجه يخدم أيضًا السياسة الجزائرية الثابتة القائمة على مبدأ “الحلول الإفريقية للأزمات الإفريقية”، ما يرسّخ صورة الجزائر كوسيط نزيه ومدافع صادق عن قضايا إفريقيا، بعيدًا عن التدخلات الأجنبية والمصالح الضيقة.
ومع ذلك، لم يغفل الدكتور خوجة التحديات المرتبطة بالحملات الإعلامية المغرضة التي قد تستهدف صورة الجزائر الإقليمية، داعيًا إلى بناء قدرات إعلامية احترافية وموثوقة تواكب الرهانات الجديدة، وتتمكن من إيصال الرؤية الجزائرية بثقة، والرد على محاولات التشويه بمهنية عالية.
الاستثمار في الإعلام، الثقافة، والتعليم، كما يؤكد الدكتور خوجة، هو المسار الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة، وتحقيق حضور نوعي للجزائر في إفريقيا، بما يخدم مصالحها الوطنية ويعزز استقرار القارة برمتها.
نسيمة،ش
