عبق الثورة الجزائرية…. حين يعزف الوطن ألحانه في دار الأوبرا


في دار الأوبرا “بوعلام بسايح”، لم تكن مجرد سهرة موسيقية عادية… بل كانت ليلةً للوطن، حين امتزجت الألحان بروح الثورة، وغنّى الفن للذاكرة والهوية.

مساء الأربعاء 14 ماي 2025، شهدت قاعة التاريخية حدثًا استثنائيًا ضمن فعاليات “أيام الأغنية الوطنية”، بحضور وزير الثقافة والفنون زُهير بللو، الذي تابع السهرة وسط جمهور غصّت به القاعة، تفاعل مع أنغام تحمل في طياتها عبق الثورة الجزائرية وحلم الأجيال الجديدة.

السهرة التي قادها المايسترو لطفي السعيدي، برفقة الأوركسترا السيمفونية لدار الأوبرا والكورال، أعادت إلى الأذهان أناشيد الحلم والحرية، بأصوات نخبة من الشباب الموهوبين: نادية قرفي، سهيلة العلمي، سهيل حجاج، ياسين أورابح، والفنان الجماهيري حميدو، الذين صنعوا لحظات استثنائية برفقة كورال دار الأوبرا بقيادة مازاري زوهير.

وزير الثقافة والفنون، وفي تصريح هامشي للصحافة، أكد أن هذه التظاهرات ليست مجرد عروض فنية، بل رسائل محبة وانتماء، تُعيد الأغنية الوطنية إلى قلب الجمهور، وتمنح الجيل الجديد فرصة التعبير عن هويته عبر الفن.

السهرة كانت أكثر من مجرد طرب… كانت تجديدًا للعهد مع الذاكرة الوطنية، واحتفاءً بالإرث الموسيقي الذي يُعيد تشكيل وجدان الأمة.

في ظل ديناميكية ثقافية متجددة، تواصل وزارة الثقافة والفنون رسم ملامح مشهد فني يليق بجزائر تنبض بالشباب والإبداع، وتحمل في أوتارها نغمات الانتماء والاعتزاز.

نسيمة شرلاح

زر الذهاب إلى الأعلى