ينّاير… رسالة وحدة وهوية في تهنئة رئيس مجلس الأمة

بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية ينّاير 2976، وجّه عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، تهنئة وطنية جامعة، حملت في مضامينها دلالات عميقة تعكس مكانة هذه المناسبة في الذاكرة الجماعية للجزائريين، باعتبارها محطة راسخة في عمق التاريخ ومرآة صادقة لغنى الهوية الوطنية وتنوّعها.

وأكد رئيس مجلس الأمة، في تهنئته المنشورة على حسابه الرسمي بمنصة X، أن احتفال الجزائر بينّاير ليس مجرد طقس تقليدي، بل هو تعبير حضاري عن اعتزاز الجزائريات والجزائريين بأصالتهم وجذورهم الضاربة في عمق الحضارة، وتجسيد حيّ لوحدة الشعب الجزائري في تنوّعه الثقافي واللغوي.

وتميّزت التهنئة بتأكيدها على البعد الوحدوي لهذه المناسبة، حيث اعتبرها عزوز ناصري رمزًا للتلاحم والوحدة الوطنية، وعنوانًا لجزائر وفية لذاكرتها الجماعية، تحافظ على موروثها الثقافي وتعمل على نقله للأجيال القادمة في إطار دولة تعتز بتعدّد روافد هويتها.

وتندرج هذه الرسالة في سياق الجهود الرسمية الرامية إلى تثمين الموروث الأمازيغي، باعتباره مكوّنًا أصيلًا من مكوّنات الهوية الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالتاريخ المشترك، خاصة بعد ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًا مدفوع الأجر، في خطوة تعكس إرادة سياسية واضحة لترسيخ الوحدة في ظل التنوع.

واختتم رئيس مجلس الأمة تهنئته بعبارة “أسقاس أمقاز”، التي تختزل معاني التفاؤل والأمل في مستقبل مشترك، وتؤكد أن ينّاير سيبقى مناسبة جامعة، تعكس روح الجزائر المتصالحة مع تاريخها، والمعتزّة بتعدّدها الثقافي والحضاري.

نسيمة ش

زر الذهاب إلى الأعلى