رياح جدّ قوية وأمواج تتجاوز 10 أمتار.. آخر تطورات العاصفة القوية التي تضرب عدة ولايات

تشهد عدة ولايات من الوطن، منذ الساعات الأولى من صبيحة اليوم الأربعاء، تقلبات جوية حادة تميّزت بهبوب رياح جدّ قوية تجاوزت سرعتها 120 كلم/سا، مصحوبة بأمواج عاتية فاق ارتفاعها 10 أمتار على السواحل، ما خلّف جملة من الأضرار المادية دون تسجيل خسائر بشرية، حسب ما أكدته مصالح الحماية المدنية.
وأفادت المديرية العامة للحماية المدنية أنها سجّلت تدخلات ميدانية متفرقة بعدد من الولايات، على غرار الجزائر العاصمة، تيزي وزو، تيبازة، تيارت، البليدة، عين تموشنت ومستغانم، وذلك إثر المخلفات المباشرة للرياح الهوجاء التي اجتاحت المناطق الحضرية وشبه الحضرية.
وفي تصريح إعلامي، أوضح المقدم نسيم برناوي، المدير الفرعي للإعلام والإحصائيات بالمديرية العامة للحماية المدنية، أن أبرز التدخلات تمثلت في سقوط أشجار وأعمدة كهربائية، وانهيار جدران خارجية لأحد المنازل، مؤكداً أن هذه الحوادث لم تسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية إلى غاية الآن.
وأضاف برناوي أن مصالح الحماية المدنية، وبعد تحليل النشرات الجوية الخاصة، رفعت درجة التأهب إلى القصوى، تنفيذًا لتعليمات صارمة صادرة عن المديرية العامة، وبالتنسيق مع سلطات الولايات المعنية، والتي يفوق عددها 40 ولاية، حيث تم تجنيد كافة الوسائل البشرية والمادية وتسخير جميع الإمكانيات المتاحة.
وأشار المتحدث إلى أن ثلاث فرق تدخل تتواجد على مستوى كل ثكنة، إلى جانب تجنيد فرق الدعم والتدخل الأولي تحسبًا لأي طارئ محتمل، سواء تعلق الأمر برياح قوية أو فيضانات، خاصة في النقاط والمواقع الاستراتيجية المحددة مسبقًا ضمن مخططات التدخل.
وفي السياق ذاته، تم استحداث خلايا متابعة آنية تعمل على تقييم الوضع الميداني بشكل مستمر، واتخاذ الإجراءات الضرورية في الوقت المناسب، بالاعتماد على منصات رقمية حديثة تتيح تحليل المعطيات وتسريع وتيرة اتخاذ القرار، بهدف تقليص زمن التدخل وضمان سلامة المواطنين.
وتدعو مصالح الحماية المدنية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، وتفادي التنقل غير الضروري، وعدم الاقتراب من الأشجار وأعمدة الكهرباء، مع الالتزام بتعليمات السلامة إلى غاية تحسن الظروف الجوية.
نسيمة شرلاح.

زر الذهاب إلى الأعلى