لقاء وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية مع المسؤولين المحليين للقطاع

لتوحيد الرؤية وتكاتف الجهود للإرتقاء بخدمات البريد والاتصالات لفائدة المواطنين 

ترأس وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، اليوم الإثنين 02 ديسمبر 2024، بالجزائر العاصمة، لقاء توجيهيا جمعه بالمسؤولين المحليين للقطاع، أسدى خلاله تعليمات وتوجيهات ترمي إلى تحسين جودة خدمات البريد والاتصالات المقدمة للمواطنين والارتقاء بها إلى مستوى تطلعاتهم.

حضر هذا اللقاء المديرون الولائيون للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، كل من المديرين العمليين لاتصالات الجزائر، ومديري الوحدات الولائية للبريد، إطارات الإدارة المركزية ومسؤولي مؤسسات القطاع، شكل فرصة اغتنمها السيد الوزير للوقوف، عن كثب، على وضعية القطاع في كامل ولايات الوطن، وتحديد المحاور التوجيهية التي سيستند عليها نشاطه خلال المرحلة المقبلة.

من أجل خدمات بريدية جوارية تستجيب لتطلعات المواطنين

وجه الوزير لدى تناوله الجانب البريدي تعليمات، تقضي بالحرص على ضمان تقديم خدمات نوعية ترقى إلى تطلعات المواطنين، من خلال تعزيز فعالية وكفاءة الأداء، وبضرورة إيلاء عناية بالغة للتكفل بانشغالاتهم، بشكل يكفل استمرارية وديمومة ونوعية الخدمات المرفقية المقدمة من طرف المؤسسات البريدية.

وفي ذات الشأن، أمر الإطارات المحلية بتكثيف الخرجات التفقدية على مستوى المكاتب البريدية، من أجل الوقوف على مدى السير الحسن لتقديم الخدمات بصورة منتظمة، وضمان جاهزية الشبابيك الآلية للنقود الموزعة عبر التراب الوطني ورفع الأعطاب في حينها.

وفيما يتصل بتطوير هياكل القطاع البريدي، طلب السيد الوزير من الإطارات المحلية تكثيف الجهود لضمان إنجاز المشاريع القطاعية ضمن الآجال المحددة، ووضعها حيز الخدمة فور التفرغ من إجراءات استلامها.

في ذات السياق، لفت الوزير انتباه المسؤولين المحليين للقطاع إلى الأهمية البالغة التي تكتسيها المتابعة الدؤوبة لمختلف التوصيات المنبثقة عن دورات المجالس الشعبية الولائية والتكفل بالاحتياجات التنموية المعبر عنها حسب الأولويات، والعمل بتنسيق مستمر مع جميع الأطراف المعنية، على غرار السلطات المحلية، إلى جانب التواصل و الاصغاء المستمر لممثلي المجتمع المدني.

كما دعا سيد علي زروق، في باب تعزيز الانسجام والتفاعل بين مختلف هياكل القطاع، إلى دعم التشاور والعمل الجماعي، لضمان تنفيذ المهام الأساسية المدرجة ضمن برنامج العمل القطاعي.

من أجل توصيلية في مستوى التحول الرقمي ببلادنا ومواكبة لرهانات المستقبل 

ركز الوزير معرجا على ميدان الاتصالات، على ضرورة التنسيق الوثيق مع المصالح المحلية لقطاعي الداخلية والسكن والعمران، لإحصاء احتياجات المواطنين من خدمات الاتصالات بصفة استباقية، لاسيما قاطني الأقطاب الحضرية الجديدة، وتسهيل الحصول على مختلف التراخيص الادارية، وإيجاد حلول توافقية للصعوبات الميدانية التي تعترض تجسيد المشاريع، إلى جانب التعاون الفاعل مع ممثلي متعاملي الهاتف الثابت والنقال، كعامل محوري لضمان استمرارية الخدمات المقدمة للمواطنين.

علاوة على شق الهاتف والانترنت الثابت، أكد الوزير على ضرورة تسريع وتيرة استكمال مشاريع تطوير وعصرنة البنى التحتية للاتصالات ونشر الألياف البصرية والحرص على المتابعة الدورية لمدى تقدمها، والمبادرة باتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح الأعطاب والانقطاعات التي يمكن أن تمس الشبكة والتي ينجر عنها انقطاع خدمات الهاتف والأنترنت، حين التبليغ عنها، وهو الحال بالنسبة لشق الهاتف والأنترنت النقال الذي شدد الوزير بشأنه على ضرورة تكثيف الشبكة وتحسين نوعية الخدمات المقدمة.

كما أكد على ضرورة الإستجابة السريعة لطلبات توصيل الإدارات والمؤسسات العمومية بشبكة الألياف البصرية لدعم التحول الرقمي الذي تعرفه بلادنا.

وفي ختام اللقاء التوجيهي، شدد الوزير على تحسين استقبال المرتفقين وتوجيههم، وعلى مواصلة تبسيط الإجراءات الإدارية وتسهيلها، دون إغفال التكفل الفعال بعرائض المواطنين وانشغالاتهم، كمعايير جوهرية في تقديم الٵداء وتقييم نوعية الخدمات الحيوية التي تقدمها هياكل القطاع.

استحسن المشاركون من خلال هذا اللقاء تنظيم المبادرة التي شكلت فرصة للمسؤولين المحليين لطرح بعض الانشغالات التي استمع إليها السيد الوزير باهتمام شديد والتزم بأخذها بعين الاعتبار ضمن مخطط العمل، كما كان سانحة لتبادل الأفكار ووجهات النظر وكذا أحسن الممارسات في تسيير مشاريع القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى