يوم دراسي بعنوان: “التفجيرات النووية في الجزائر.. جريمة ضد الإنسان والبيئة”

ينظمه المجلس الشعبي الوطني بالمركز الدولي للمؤتمرات

يوم دراسي بعنوان: “التفجيرات النووية في الجزائر.. جريمة ضد الإنسان والبيئة”

نظم المجلس الشعبي الوطني بالمركز الدولي للمؤتمرات، فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ “التفجيرات النووية في الجزائر.. جريمة ضد الإنسان والبيئة”، بمشاركة عدد من الوزراء، ورؤساء وممثلي الهيئات والمؤسسات الرسمية، إلى جانب سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، فضلًا عن رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني نور الدين بن براهم، ، والمجاهدين، إضافةً إلى ممثلي فعاليات المجتمع المدني.
يأتي هذا الحدث في إطار الوفاء بالالتزام التاريخي والحقوقي بتسليط الضوء على القضايا العادلة ذات البعد الإنساني والبيئي، إذ يركز على الآثار الكارثية التي خلفتها التفجيرات النووية التي أجرتها القوة الاستعمارية في الجزائر، وهي تداعيات لا تزال ماثلة إلى اليوم، مهددةً حياة الإنسان والنظام البيئي على حد سواء، كما يسعى هذا اللقاء إلى تعزيز الوعي المجتمعي حول هذه الجريمة التاريخية، وفتح نقاش موسع حول سبل تحقيق العدالة البيئية والإنسانية، وجبر الضرر الناجم عنها.
ويشهد هذا اليوم الدراسي مشاركة كوكبة من الخبراء الجزائريين والدوليين المختصين في مجالات القانون، البيئة، والصحة، حيث تناولوا بالدراسة والتحليل الجوانب الصحية، البيئية، والقانونية لهذه الكارثة، مع تسليط الضوء على الجهود الوطنية الرامية إلى التخفيف من آثارها المدمرة، من خلال السياسات البيئية والإجراءات القانونية الرامية إلى الحد من تداعياتها.
إن هذه المبادرة تشكل خطوة محورية نحو ترسيخ الوعي الجماعي حول إرث الاستعمار المأساوي، وتعزيز المساعي الرامية إلى تحقيق العدالة التاريخية والإنصاف البيئي، بما يضمن صون حقوق الأجيال الحالية والمستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى