عصرنة مقاطعة درارية على طاولة والي الجزائر: دعوة لتكاثف الجهود وتحقيق التنمية المحلية
والي ولاية الجزائر يتابع عرض مشاريع التنمية بمقاطعة درارية: توجيهات لتعزيز عصرنة العاصمة وتحسين جودة الخدمات
في إطار المساعي المتواصلة لتعزيز التنمية المحلية وتحسين جودة الخدمات العمومية بالعاصمة، ترأس والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، مساء الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا بمقر الولاية خُصص لعرض ومناقشة المشاريع التنموية الجاري تنفيذها والمقترحة على مستوى المقاطعة الإدارية لدرارية.

حضر الاجتماع كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي، محمد الحبيب بن بولعيد، رئيس الديوان، الأمين العام بالنيابة، المفتش العام، الوالي المنتدب لمقاطعة درارية، إلى جانب ولاة منتدبين لكل من زرالدة، بئر مراد رايس، بئر توتة، سيدي عبد الله، رؤساء البلديات الخمس التابعة للمقاطعة، الأمناء العامين للبلديات، المدراء التنفيذيين للولاية، إضافة إلى إطارات الولاية ومقاطعة درارية.
عرض شامل للمشاريع وأولويات المرحلة المقبلة
خلال الاجتماع، قدمت الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لدرارية عرضًا تفصيليًا تضمن أهم المشاريع الجارية والمبرمجة، والتي تركز على تطوير البنية التحتية، تحسين شبكة الطرقات، تهيئة الأحياء، تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية، توسيع الأقسام المدرسية، وإنجاز مؤسسات تربوية جديدة. كما شمل العرض مشاريع لإنشاء مرافق رياضية وترفيهية عصرية، على غرار المسابح والملاعب الجوارية وفضاءات الترفيه.
من جهتهم، تقدم رؤساء بلديات درارية، بابا حسن، الدويرة، خرايسية، العاشور، بمقترحات لمشاريع جديدة تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات العمومية وتلبية تطلعات المواطنين.
توجيهات لتسريع وتيرة الإنجاز والتكفل الأمثل بانشغالات المواطنين
وفي ختام الاجتماع، أسدى الوالي عدة توجيهات هامة، شدد من خلالها على:
تحديد الأولويات على المدى القريب وإحصاء النقائص على مستوى البلديات، مع تسريع الدراسات المتعلقة بالمشاريع.
الدفع بعجلة الأشغال وتسريع وتيرة الإنجاز مع الحرص على إعادة تهيئة الأحياء بطابع حديث.
إطلاق حملات تحسيسية لتحسين واجهات السكنات وتوحيد واجهات المحلات التجارية، وردم الكوابل، وتشجير المساحات العامة.
استرجاع المحلات الشاغرة وتحويلها إلى مؤسسات تربوية أو مرافق حسب احتياجات السكان.
الإسراع في توسعة الأقسام المدرسية لضمان جاهزيتها للموسم الدراسي المقبل.
تحسين ظروف استقبال المواطنين بمصالح الحالة المدنية.
تكثيف جهود الحفاظ على نظافة المحيط ومحاربة البنايات غير الشرعية.
تسريع معالجة ملفات رخص البناء وشهادات المطابقة ودراسة مخططات شغل الأراضي، مع احترام القوانين والآجال المحددة.
ضرورة خلق غابات ومساحات للعب والترفيه ذات طابع عصري.
دعوة لتكاثف الجهود من أجل عصرنة العاصمة
في الختام، جدد والي ولاية الجزائر دعوته إلى تظافر جهود جميع الفاعلين المحليين لإنجاح هذه المشاريع وفق الرؤية الاستراتيجية لعصرنة العاصمة، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو تحسين الإطار المعيشي للمواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات العمومية بما يتماشى مع متطلبات العصر وتطورات المشهد الحضري والاجتماعي للعاصمة الجزائر.
نسيمة شرلاح.
