الجزائر تحصد الاعتراف الدولي في ريادة الأعمال: تهنئة رئيس مجلس الأمة وتأكيد على نجاح النهج الاقتصادي الوطني

في خطوة تعبّر عن التقدير الدولي للإصلاحات الاقتصادية والسياسات الداعمة للمؤسسات الناشئة، حازت الجزائر على تصنيف “أفضل محفّز سياسات لبيئة ريادة الأعمال في العالم”، خلال فعاليات القمة العالمية لريادة الأعمال المنعقدة بالولايات المتحدة الأمريكية، ما شكّل لحظة مفصلية في مسار بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.

وفي هذا السياق، عبّر رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، عن اعتزازه بهذا الإنجاز الوطني، من خلال تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “X”، قال فيها:
“هنيئًا لبلادي تصنيف أفضل محفز سياسات لبيئة ريادة الأعمال في العالم. اعتراف دولي بنجاعة نهجنا الاقتصادي القائم على المعرفة والداعم للمؤسسات الناشئة، ورهان جديد ينجح بفضل إصلاحات ورؤية استراتيجية أشرف عليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأطرها الدستور وقانون الاستثمار الجديد.”

إصلاحات شاملة ورؤية استراتيجية

تأتي هذه الإشادة الدولية في ظل سياسة اقتصادية جديدة انتهجتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، تقوم على إعادة بناء مناخ الاستثمار وتوفير بيئة محفّزة للمؤسسات الناشئة والمبادرات الشبابية، تماشياً مع التوجيهات الرئاسية التي تركز على تنمية اقتصاد متنوع غير ريعي، يضع المعرفة والتكنولوجيا في صلب العملية الإنتاجية.

وقد مكّن قانون الاستثمار الجديد من تبسيط الإجراءات الإدارية، وتوفير ضمانات قانونية للمستثمرين المحليين والأجانب، فضلًا عن خلق منظومة حاضنة لريادة الأعمال، من خلال الصناديق الداعمة والمؤسسات المرافقة، والاعتماد على كفاءات شبانية جزائرية استطاعت فرض وجودها على الساحة الدولية.

تتويج لجهود وطنية جماعية

هذا التصنيف العالمي لا يعكس فقط التقدم في المؤشرات الاقتصادية، بل يُعدّ تتويجًا لجهود جماعية شاركت فيها مختلف مؤسسات الدولة، بما في ذلك الهيئات التشريعية والتنفيذية، ومكونات المجتمع المدني، والشباب المقاول، حيث يشكّل هذا الاعتراف حافزًا إضافيًا لمواصلة مسار الإصلاح والتحديث.

آفاق مستقبلية واعدة

يُعدّ هذا الإنجاز مؤشرًا قويًا على أن الجزائر باتت تحتل موقعًا تنافسيًا في مجال ريادة الأعمال على المستوى الدولي، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للاستثمار

نسيمة شرلاح

زر الذهاب إلى الأعلى