طلبة المدرسة الوطنية للإدارة في زيارة ميدانية لوزارة العلاقات مع البرلمان: تكريس للتواصل المؤسسي وتعزيز للوعي الوطني
في إطار مساعي تعزيز جسور التواصل المؤسسي والتعريف بالدور المحوري لوزارة العلاقات مع البرلمان في التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، استقبلت الوزارة، اليوم الأربعاء 09 جويلية 2025، وفداً من طلبة المدرسة الوطنية للإدارة، في زيارة ميدانية إلى مقرها، وذلك في سياق سعيها لترسيخ الثقافة المؤسسية وتعريف الجيل الجديد بمكانة الوزارة في هندسة العمل التشريعي والتنفيذي.
تندرج هذه الزيارة في سياق التكوين الميداني لطلبة الإدارة العليا، وقد مكّنتهم من الاطلاع على المهام الأساسية للوزارة، وعلى كيفية سير النصوص التشريعية والتنظيمية عبر مختلف هياكلها، وذلك وفقاً لما يقرّه القانون العضوي رقم 16-12 المعدّل والمتمم، والمتعلق بتنظيم وعمل المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، والعلاقات الوظيفية بين البرلمان والحكومة.
وقد تنقل الطلبة عبر مختلف الأقسام والمصالح، حيث تلقوا شروحات وافية حول آليات العمل والتنسيق، خاصة ما تعلق بمنصة “تجاوب” الرقمية، التي تمثل أحد أبرز تجليات مواكبة الوزارة للتحول الرقمي في تسيير العلاقات التشريعية، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للرقمنة التي أقرّها السيد رئيس الجمهورية.
وتزامنت هذه الزيارة مع الاحتفالات المخلدة للذكرى المزدوجة لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، ما منح الحدث طابعاً رمزياً عميقاً، خصوصاً من خلال المعرض التاريخي المنظم بالمناسبة، والذي شكل فرصة سانحة لاستحضار بطولات وتضحيات شهداء ومجاهدين الجزائر، واستلهام معاني الوفاء والالتزام الوطني من أجل بناء مستقبل مزدهر.
كما تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة لترسيخ مبادئ الديمقراطية التشاركية، وتعزيز العلاقة العضوية بين التاريخ الوطني والوعي المؤسسي، وذلك في إطار التقاليد التي أرساها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لترسيخ ثقافة المواطنة والولاء للوطن لدى الإطارات المستقبلية للدولة الجزائرية.
الزيارة عكست حرص وزارة العلاقات مع البرلمان على الانفتاح المؤسساتي وتكريس قيم الشفافية والعمل المشترك، ما يسهم في إعداد نخبة إدارية مؤهلة، واعية بأدوارها ومهامها، في سبيل خدمة الدولة والمواطن.
نسيمة شرلاح.
