أشرف سفير الجزائر لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ، محمد الأمين بن الشريف، على فعاليات الاحتفال المخلّد للذكرى الـ71 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وذلك في حفل رسمي احتضنته العاصمة بروكسل وسط حضور دبلوماسي رفيع ومشاركة واسعة لأعضاء الجالية الجزائرية.

شهدت المناسبة حضور ممثلين عن السلطات البلجيكية واللوكسمبورغية، إلى جانب مسؤولين من المؤسسات الأوروبية، وممثلي منظمات دولية وإقليمية مقيمة ببروكسل، إضافة إلى السلك الدبلوماسي المعتمد لدى بلجيكا وعدد من الملحقين العسكريين من عدة دول، على غرار الولايات المتحدة الأميركية. كما حضرت المديرة العامة للشؤون الثنائية بوزارة الخارجية البلجيكية، بريجيت ستافن، والأمين العام لغرفة التجارة العربية ـ البلجيكية ـ اللوكسمبورغية قيصر حجازين، ومدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية البلجيكية فرانسوا كورني دالزيوس، إلى جانب مستثمرين من الجالية الجزائرية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار نضالات وتضحيات الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال، كما كان فرصة لتعزيز أواصر التعاون بين الجزائر وبلجيكا على مختلف الأصعدة. وفي هذا الإطار، قدم السفير عرضًا حول الإمكانيات الاقتصادية الكبرى التي تزخر بها الجزائر، ومسارات التعاون الثنائي، إلى جانب فرص الاستثمار المتاحة في قطاعات متعددة، مؤكدًا إرادة الجزائر في تعزيز الشراكات الاقتصادية مع بلجيكا والدول الأوروبية.


كما استغل الحضور من رجال الأعمال والمستثمرين من أبناء الجالية الجزائرية المناسبة لاستكشاف آفاق الاستثمار في الوطن، في ظل الإصلاحات الاقتصادية الجديدة التي شهدتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة.

واختُتمت الاحتفالات بعرض راقٍ للأزياء الجزائرية التقليدية، أبرز تنوع التراث الوطني وغنى الهوية الثقافية الجزائرية، في رسالة تعكس عمق التاريخ الجزائري وحرص الجالية على الحفاظ على مقومات الهوية ونقلها للأجيال.

بهذا، جمع الحفل بين بعدها التاريخي المفعم بالروح الوطنية وبُعده الدبلوماسي والاقتصادي، ليجسد صورة الجزائر التي تفتخر بماضيها وتفتح آفاقًا واعدة لمستقبلها.

نسيمة شرلاح

زر الذهاب إلى الأعلى