من قلب اولمبياد المهن بوهران : الجزائر ترسخ ريادتهل الأفريقية في الابتكار والتكوين
في أجواء حماسية تعكس روح الابتكار والتنافس الكريم، شهد فضاء أولمبياد المهن في طبعته الأولى بوهران زيارة ميدانية قادتها وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، للوقوف على المشاريع المبتكرة التي يعرضها الشباب الموهوبون في مختلف التخصصات.

وخلال جولتها، اطلعت الوزيرة على تفاصيل المسابقة التي تجمع متنافسين في ست شعب و44 اختصاصًا، مؤكدة أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا لتطوير مسارات التكوين وتعزيز مهارات الجيل الجديد بما يضمن تكوينًا نوعيًا يواكب رهانات التنمية الشاملة. كما شددت على ضرورة توفير بيئة تحفّز الإبداع وتفتح آفاقًا جديدة أمام المواهب الصاعدة.

حضور دولي يدعم رؤية مشتركة للتكوين المهني
وقد عرف الحدث حضور وزير التشغيل والتكوين المهني الليبي خليل سيفاوي، ووزير التكوين المهني والحرف الموريتاني محمد ماء العينين ولد أييه، اللذين عبّرا عن إعجابهما بمستوى التنظيم وبالحركية التي يشهدها قطاع التكوين المهني في الجزائر. وأشاد الوزيران بالتجربة الجزائرية الرائدة على المستوى الإفريقي خصوصًا في مجال الابتكار وترقية المهارات.
وخلال جلسات نقاش ثنائية ومتعددة الأطراف، أكد المسؤولون على أهمية تعزيز الشراكات البينية وتطوير آليات التعاون المشترك بما يسمح بتقوية قدرات الشباب في الدول المغاربية والإفريقية، ورفع مساهمتهم في دعم الاقتصاد الوطني وبناء أسس تنمية مستدامة.
ندوة صحفية… ورسائل واضحة لدعم الشباب
وفي ختام الزيارة، عقدت نسيمة أرحاب ندوة صحفية قدّمت خلالها تقييمًا شاملًا لسير المنافسات وبرنامج الزيارة، مشددة على أن تشجيع المبادرات الشبابية ذات القيمة المضافة يشكّل محورًا أساسيًا في سياسة الدولة، سواء على مستوى التكوين أو التشغيل أو الإدماج المهني.
كما أثنت الوزيرة على المشاركة القوية للفئة الخاصة، مبرزة إرادتها العالية في الإبداع وصنع التميز، ومؤكدة أن الوزارة تعمل على ترسيخ شراكات مع الفاعلين الاقتصاديين بهدف ضمان الإدماج المباشر لخريجي القطاع، ودعم مسار الابتكار الوطني كخيار استراتيجي لتعزيز التنمية.
نسيمة شرلاح.
–
