وزير الصحة يلتقي النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين ويؤكد دعمه لتثمين مهامهم وتحسين ظروف عملهم
عقد وزير الصحة لقاءً تشاورياً مع ممثلي النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية، خُصص لدراسة جملة من القضايا المهنية والتنظيمية التي تهم هذه الفئة الحيوية من مستخدمي القطاع، في إطار مساعي الوزارة لتعزيز الحوار الاجتماعي والاستجابة لانشغالات المهنيين.

وشكّل اللقاء فرصة لرئيس النقابة لتقديم عرض شامل حول طبيعة المهام الموكلة للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية، حيث استعرض الدور المحوري الذي يضطلعون به في ضمان جودة الخدمات الصحية، إلى جانب أبرز التحديات المهنية والتنظيمية التي يواجهونها ميدانياً، سواء من حيث ظروف العمل أو آفاق الترقية والتطوير المهني.
كما طرح ممثلو النقابة مختلف الانشغالات والاقتراحات المتعلقة بتحسين الوضعية المهنية للممارسين الأخصائيين، لاسيما ما تعلق بمراجعة القانون الأساسي، وتحسين النظام التعويضي، وتكييف الإطار التنظيمي للمسابقات المهنية الخاصة بالترقية في الرتب، إضافة إلى ضرورة توفير ظروف عمل ملائمة تمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة وفعالية.
من جانبه، أكد وزير الصحة دعمه الكامل لكل المبادرات الرامية إلى تثمين مهام الممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية، والعمل على تكييف الأطر التنظيمية بما يضمن أداء هذه الفئة لمهامها في أحسن الظروف المهنية، بما ينعكس إيجاباً على جودة التكفل بالمرضى وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي السياق ذاته، أطلع الوزير الشريك الاجتماعي على الجهود المبذولة لتطوير المنظومة الصحية، خاصة من خلال اعتماد آليات حديثة على غرار عملية التوأمة والتأطير والرعاية المهنية (Parrainage)، التي تُعد أدوات فعالة لتبادل الخبرات وتعزيز الكفاءات وتحسين الأداء داخل المؤسسات الصحية، بما يساهم في الرفع من مستوى الخدمات الصحية وترقية الأداء المهني لمختلف الفاعلين في القطاع.
ويأتي هذا اللقاء في إطار توجهات قطاع الصحة الرامية إلى تعزيز التشاور مع الشركاء الاجتماعيين، وتكريس مقاربة تشاركية تهدف إلى تحسين الظروف المهنية لمستخدمي الصحة، بما يواكب الإصلاحات الجارية ويرسخ جودة الخدمة العمومية الصحية.
نسيمة شرلاح
