ركاش: وكالة ترقية الاستثمار تعمل على إطلاق الشباك الوحيد الرقمي

تتجه الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار إلى إطلاق مشروع “الشباك الوحيد الرقمي”، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة مسار الإجراءات الاستثمارية عبر تعميم الرقمنة وتقليص التعقيدات الإدارية، بما يضمن للمستثمرين معالجة أكثر سلاسة وشفافية وسرعة لملفاتهم.
وجاء هذا الإعلان خلال يوم إعلامي نُظم اليوم الاثنين في الجزائر العاصمة حول تعزيز أداء الشباك الوحيد، حيث أوضح المدير العام للوكالة عمر ركاش، أن المؤسسة شرعت فعلياً في تنفيذ خطة عمل شاملة تستهدف رقمنة مختلف الإجراءات المرتبطة بالاستثمار، مع التوجه نحو بناء منصة موحدة تُعرف بـ”الشباك الوحيد الرقمي”، يتم تطويرها بالتنسيق مع المحافظة السامية للرقمنة.
ويُنتظر أن يُحدث هذا المشروع تحولاً في طريقة معالجة ملفات الاستثمار، من خلال توفير فضاء رقمي موحد يسمح للمستثمر بإنجاز مختلف الإجراءات الإدارية في وقت أقصر وبدون تنقلات متعددة، بما يعزز النجاعة ويقلل من الطابع البيروقراطي.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن الاهتمام الحكومي بهذا الورش الإصلاحي يعكس المكانة التي يحتلها ملف الاستثمار ضمن أولويات الدولة، في إطار رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى بناء مناخ اقتصادي أكثر جاذبية يقوم على الشفافية وتكافؤ الفرص، ويعزز دور المؤسسة الاقتصادية في خلق الثروة ومناصب الشغل.
كما أوضح أن تفعيل الشباك الوحيد ومنح ممثلي الإدارات صلاحيات اتخاذ القرار في نفس الفضاء الإداري يُعد خطوة عملية نحو تبسيط الإجراءات وتقريب الإدارة من المستثمر، بما يحد من التعقيدات التقليدية ويُسرّع وتيرة معالجة الملفات.
وأضاف أن الوكالة تعمل، بالتنسيق مع مختلف الفاعلين في المنظومة الاقتصادية وممثلي أرباب العمل، على ضمان تنفيذ فعّال للإجراءات الجديدة، مع جعل الشباك الوحيد المرجع الأساسي للمستثمر خلال مختلف مراحل مشروعه.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على وجود برنامج عمل يهدف إلى تحسين جودة الخدمة العمومية الاستثمارية، وتعزيز مرافقة المستثمرين ميدانياً من مرحلة دراسة المشاريع إلى غاية تجسيدها.
وخُتم بالتشديد على أن نجاح إصلاح منظومة الاستثمار يرتبط بمدى التنسيق بين جميع المتدخلين، داعياً إلى مواصلة الجهود من أجل ترسيخ بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية، وتعزيز موقع الجزائر كوجهة استثمارية واعدة.




