الصيدلية المركزية للمستشفيات… ركيزة السيادة الصحية في الجزائر

في ظل تحديات متسارعة تشهدها سلاسل التوريد العالمية، أكدت الصيدلية المركزية للمستشفيات عزمها الثابت على مواصلة مسارها كشريك استراتيجي في تنفيذ السياسة الصحية الوطنية، وذلك من خلال كلمة ألقاها مديرها العام، عبّر فيها عن اعتزاز المؤسسة بما تم تحقيقه من إنجازات خلال السنة الماضية، رغم الظروف الصعبة التي أثرت على التموين والتزود بالمواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية.

وقال المدير العام إن المؤسسة عملت في تناغم تام مع توجيهات وزارة الصحة، من أجل تعزيز الأمن الصحي الوطني، وترشيد النفقات، ودعم الإنتاج المحلي، مشيدًا بجهود الإطارات والعمال الذين كان لهم الفضل في تحقيق نتائج ملموسة، أهمها:

تحسين توفر الأدوية والمستلزمات الطبية على مستوى مؤسسات الصحة العمومية.

تقليص فاتورة الاستيراد بفضل دعم الشراكات مع المنتجين المحليين.

تعزيز الرقمنة في أنظمة التسيير وتتبع المخزون، ما ساهم في تسريع الاستجابة وزيادة الشفافية.

رفع المخزون الاستراتيجي، وتطوير البنية التحتية.

تشجيع التكوين وخلق بيئة عمل محفزة على الابتكار.

تعزيز التكامل المؤسسي بما يخدم فعالية الأداء.

وأكد المسؤول ذاته أن التحديات ما زالت قائمة في ظل استمرار الضغوطات على السوق الدوائي العالمي، الأمر الذي يستدعي انتهاج رؤية استشرافية قائمة على الابتكار وتحسين الأداء وبناء شراكات فعالة.

ولم يخفِ المدير العام طموحات الصيدلية المركزية للمستشفيات، والتي تتجه نحو: رقمنة كاملة لسلسلة التوريد، وتطوير نظام إنذار مبكر للكشف عن الندرة في الأدوية، وكذا المساهمة في التحول الاقتصادي عبر دعم التصدير، وترسيخ مبادئ الشفافية في التسيير.

وفي ختام كلمته، جدد المدير العام التزامه والتزام جميع عمال وإطارات الصيدلية المركزية بأن يكونوا على قدر الثقة، مشددا على أن خدمة المواطن الجزائري شرف، وحماية صحته مسؤولية لا تحتمل التهاون.

“سنمضي قدمًا نحو جزائر جديدة، قوية، وآمنة صحيا”، ختم المدير العام كلمته، مؤكدًا أن الصيدلية المركزية للمستشفيات ليست مجرد هيئة توزيع، بل دعامة أساسية للسيادة الصحية الوطنية.

نسيمة شرلاح.

زر الذهاب إلى الأعلى