وزارة التربية تحذّر من سلوكيات دخيلة تهدد الوسط المدرسي

تلاميذ

وجّهت وزارة التربية تعليمة إلى جميع مديري المؤسسات التربوية، تحذّر فيها من ظواهر سلبية دخيلة بدأت تؤثر بشكل ملحوظ على سير العملية التعليمية، نتيجة للتحولات الرقمية والتوسع الكبير في استخدام الهواتف الذكية.

وأكدت الوزارة في بيانها أن الاستعمال غير القانوني للهواتف داخل المؤسسات التربوية بات يشكل تهديدًا حقيقيًا للانضباط المدرسي وللأداء البيداغوجي. كما نبهت إلى انتشار سلوكيات مقلقة أخرى، على غرار نشر الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، الإدمان على المشروبات الطاقوية، وكذا تفشي ما يُعرف بـ “تحدي الباراسيتامول” بين أوساط التلاميذ.

وفي هذا السياق، دعت الوزارة إلى إطلاق حملات توعوية وتحسيسية بالتنسيق مع قطاع الصحة، وأصدرت تعليمات صارمة لتطبيق النظام الداخلي بصرامة من أجل الحد من هذه الظواهر. كما شددت على ضرورة تكثيف الأنشطة الثقافية والرياضية داخل المؤسسات، وتحفيز التلاميذ على المشاركة فيها، إلى جانب دعم المبادرات البيئية مثل إعادة تدوير الكتب والكراريس في نهاية كل موسم دراسي.


زر الذهاب إلى الأعلى