على خطّ الرمال والحديد
الرحالة العالمي خالد الجابر يطلق من الجزائر مغامرة صحراوية استثنائية بالدراجة النارية ابتداءً من الجمعة
في مبادرة سياحية فريدة تحمل رسائل الاكتشاف والانفتاح والترويج للمقومات الطبيعية والتنموية التي تزخر بها الجزائر، يستعد الرحالة القطري خالد الجابر لإطلاق رحلة استكشافية بالدراجة النارية عبر عدد من الولايات الجزائرية، في مسار سياحي يمتد على طول المناطق المرتبطة بمشروع السكة الحديدية لغارا جبيلات، بهدف التعريف بالمؤهلات السياحية والثقافية والطبيعية التي تتميز بها هذه المناطق الواعدة.
وتندرج هذه الرحلة ضمن مبادرات الترويج للسياحة الصحراوية وسياحة المغامرات، حيث سيخوض الرحالة القطري تجربة استكشافية مميزة تنطلق من ولاية تندوف، مرورا بمنطقة غارا جبيلات، وصولا إلى أم العسل، مع التوقف عند عدد من المعالم الطبيعية ومحطات القطار والمنشآت المرتبطة بالمشروع الاستراتيجي لغارا جبيلات، قبل مواصلة الرحلة نحو ولايات الجنوب الجزائري على غرار تيميمون، المنيعة، الأغواط والجلفة، ثم الوصول إلى العاصمة الجزائرية.

وتهدف هذه الرحلة بالدرجة الأولى إلى الترويج السياحي للولايات الواقعة على مسار السكة الحديدية لغارا جبيلات، وتسليط الضوء على الكنوز الطبيعية والجمالية التي تزخر بها الصحراء الجزائرية، بعيدا عن أي أبعاد أخرى، حيث يركز المشروع على إبراز الإمكانات السياحية الهائلة للمنطقة، وتشجيع عشاق السفر والمغامرة والسياحة بالدراجات النارية على اكتشاف الجزائر كوجهة سياحية آمنة وغنية بالتنوع الطبيعي والثقافي.
كما ستشكل هذه المبادرة فرصة للتعريف بمنطقة غارا جبيلات، التي أصبحت محط أنظار المهتمين بالمشاريع التنموية الكبرى، إلى جانب إبراز جمالية المناطق المحيطة بها، خاصة أم العسل وتندوف، بما تحتويه من مناظر صحراوية آسرة وفضاءات طبيعية قادرة على استقطاب السياح ومحبي الرحلات الاستكشافية من مختلف دول العالم.
ويراهن منظمو هذه الرحلة على تعزيز صورة الجزائر كوجهة سياحية واعدة في مجال السياحة الصحراوية وسياحة المغامرات، خاصة مع التطور الذي تعرفه البنية التحتية والمشاريع الكبرى في الجنوب الجزائري، وهو ما يمنح للرحلة بعدا ترويجيا وتنمويا يساهم في إبراز المؤهلات المحلية وتشجيع الاستثمار السياحي مستقبلا.
ومن المنتظر أن تحظى هذه الجولة باهتمام واسع من المهتمين بالسياحة والأسفار، لاسيما وأنها تجمع بين روح المغامرة، واكتشاف المسارات الصحراوية، والتعريف بالمناطق الجزائرية التي لا تزال تحتفظ بسحرها الطبيعي الأصيل وخصوصيتها الثقافية الفريدة.
وتأتي زيارة الرحالة العالمي خالد الجابر إلى الجزائر لتؤكد مرة أخرى جاذبية الوجهة الجزائرية لعشاق الرحلات الطويلة بالدراجات النارية، ولتعكس الإمكانات الكبيرة التي تملكها الجزائر لتكون محطة دولية بارزة في سياحة المغامرات والاستكشاف الصحراوي.
نسيمة شرلاح.
