اجتماع تنسيقي هام بين وزيري التجارة الداخلية والخارجية
ترأس كل من وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيد الطيب زيتوني، ووزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، اليوم الثلاثاء 15 أفريل 2025، اجتماعًا تنسيقيًا هامًا، في أول نشاط رسمي للأخير بعد استلامه مهامه على رأس القطاع. وقد حضر اللقاء إطارات الوزارتين وممثلو الهيئات والمؤسسات تحت الوصاية.
وشكل الاجتماع فرصة لتبادل الرؤى وتحديد آليات العمل المشترك بين القطاعين، في ظل توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى بناء اقتصاد قوي، متنوع وعصري.
وأكد الطيب زيتوني خلال كلمته على أن استقرار السوق الداخلية من حيث التموين المنتظم، ومراقبة وفرة المواد الأساسية واستقرار الأسعار، يشكل قاعدة ضرورية لنجاح أي سياسة تصديرية مستقبلية. كما دعا إلى ضرورة التنسيق المستمر والدقيق بين قطاعيه لضمان انتقال سلس من مرحلة الإنتاج إلى التصدير.
من جانبه، شدد البروفيسور كمال رزيق على أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين قطاعي التجارة الداخلية والخارجية، موضحًا أن تحضير المنتجات للتصدير يبدأ من تحقيق الاكتفاء الذاتي وضمان الجودة والمطابقة، وهي مهام أساسية لقطاع التجارة الداخلية.
وفي هذا السياق، أصدر الوزيران توجيهات مباشرة لإطارات الوزارتين بضرورة رفع وتيرة التنسيق العملي، وتشكيل فرق عمل مشتركة تتولى متابعة الملفات ذات الطابع المشترك، مع التركيز على تعزيز فعالية الرقابة وتحسين جودة المنتجات الوطنية.
وقد اختُتم الاجتماع بالتأكيد على التزام الطرفين الكامل بالعمل المشترك، ضمن مقاربة تعتمد على التكامل الداخلي والانفتاح الخارجي، لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة وتعزيز مكانة الجزائر في السوق الإقليمية والدولية.
هذا الاجتماع يعكس بداية مرحلة جديدة من التعاون بين قطاعي التجارة في الجزائر، ويؤسس لرؤية استراتيجية تهدف إلى خلق اقتصاد وطني تنافسي ومتوازن.
نسيمة شرلاح.
