وزير الطاقة والمناجم يستقبل وزير الإسكان والأراضي الموريشي

في إطار مساعي الجزائر الرامية إلى ترسيخ التعاون الإفريقي وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، استقبل اليوم الخميس 17 أفريل 2025، وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب وزير الإسكان والأراضي لجمهورية موريشيوس، شاكيل محمد، الذي يؤدي زيارة عمل إلى الجزائر.

وقد جرى هذا اللقاء بحضور إطارات سامية من الوزارة، وشكل مناسبة لتبادل الرؤى حول واقع وآفاق التعاون الثنائي بين الجزائر وموريشيوس، خاصة في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة، بالإضافة إلى قطاعات أخرى ذات اهتمام مشترك.

في مستهل اللقاء، سلّم الوزير الموريشي رسالة خطية موجّهة إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، من الوزير الأول لجمهورية موريشيوس، نافين رامغولام. عبّر فيها عن تحياته الأخوية وتمنياته للجزائر بمزيد من التقدم والازدهار، كما قدّم تهاني بلاده على انتخاب السفيرة سلمى حدادي لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، مشيدًا بهذا التتويج المستحق.

من جانبه، أكد الوزير محمد عرقاب أن رئيس الجمهورية يولي أهمية قصوى لتعزيز أواصر التضامن الإفريقي، ويدعم التنسيق المشترك مع القادة الأفارقة، من أجل ترقية العلاقات إلى مستوى الشراكات الاستراتيجية، بما يعكس تطلعات شعوب القارة نحو التنمية والوحدة.

وقد استعرض الطرفان خلال المحادثات سبل توسيع التعاون في ميادين حيوية، كإنتاج وتسويق الغاز الطبيعي، الطاقات المتجددة، وتطوير مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية، إضافة إلى الاستفادة من الخبرة الجزائرية في استعمال الشبكات المصغّرة لتوفير الكهرباء في المناطق المعزولة.

وأكد الوزير التزام الجزائر، بصفتها فاعلًا محوريًا في الاتحاد الإفريقي، بدعم التحول الطاقوي في القارة، معتبرًا أنه يمثل تحديًا رئيسيًا وفرصة كبيرة في الوقت ذاته، في ظل الإمكانات الطبيعية الهائلة التي تزخر بها إفريقيا.

كما شدّد على ضرورة الاستثمار في رأس المال البشري وتوسيع برامج التكوين، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات بين الدول الإفريقية لتحقيق الأمن الطاقوي والتنمية المستدامة.

من جهته، عبّر الوزير شاكيل محمد عن اعتزاز بلاده بالشراكة مع الجزائر، مشيدًا بدورها الريادي في القارة، ومؤكدًا حرص موريشيوس على توسيع مجالات التعاون الثنائي، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز أواصر الصداقة بين الشعبين الشقيقين.

نسيمة شرلاح

زر الذهاب إلى الأعلى