وزير الثقافة والفنون يُعاين استوديوهات المركز الجزائري لتطوير السينما ويدعو إلى النهوض بالصناعة السينمائية الوطنية

قام وزير الثقافة والفنون، زهير بللو، مساء الخميس 19 جوان 2025، بزيارة ميدانية إلى المركز الجزائري لتطوير السينما بالعاصمة، حيث تنقّل بين مختلف استوديوهات التصوير والفضاءات التقنية، مطّلعًا عن كثب على ظروف العمل والإنتاج، ومستوى التجهيزات والخدمات التي يوفّرها هذا الصرح الهام في مسار تطوير السينما الجزائرية.

خلال الزيارة، قدّم مسؤولو المركز عروضًا وافية حول الوضعية الحالية للمرافق، إضافة إلى الخطط والتصورات المقترحة لتحديثها بما يتماشى والمعايير الدولية في مجال الإنتاج السمعي البصري. وقد ثمّن الوزير هذه الجهود، ووجّه تهانيه إلى الأسرة الثقافية عامة، والأسرة السينمائية خاصة، بمناسبة توسيع صلاحيات المركز، التي تشمل الآن مجالات جديدة من شأنها إعطاء دفعة قوية للصناعة السينمائية.

وفي تصريح للصحافة، عبّر الوزير عن تفاؤله بما شاهده، معتبرًا أن ما يتم إنجازه حاليًا يبعث على الأمل في ميلاد مدينة سينمائية متكاملة، تضم ديكورات متنوعة لمشاريع سينمائية وتلفزيونية مرتقبة. كما دعا إلى تعزيز الشراكات مع المستثمرين الخواص في مجالات السينوغرافيا والإنتاج السينمائي، مؤكدًا أنّ مستقبل السينما الجزائرية مرهون بانخراط الكفاءات الوطنية وتوظيف الإمكانات المتاحة.

وفي إطار خطوات تنظيمية واعدة، أعلن الوزير عن إسناد مهمة تسيير قاعات السينما التابعة لوزارة الثقافة إلى المركز الجزائري لتطوير السينما، بعد استكمال الإجراءات التنظيمية ذات الصلة، بهدف تحسين الخدمات السينمائية وتوسيع انتشارها عبر مختلف ولايات الوطن.

وفي ختام زيارته، أكد زهير بللو أن الوزارة بصدد إعداد النصوص التطبيقية لقانون السينما الجديد، الذي وصفه بالخطوة الحاسمة نحو تنظيم القطاع بشكل عصري وفعّال، مشيرًا إلى الترحيب الواسع الذي لقيه هذا القانون في أوساط المهنيين والمشتغلين في المجال السينمائي.

تأتي هذه المبادرة في سياق جهود الدولة الرامية إلى إعادة الاعتبار للفن السابع، وتمكينه من أداء دوره كأداة لتثبيت الهوية الوطنية، وتعزيز التنمية الثقافية والاقتصادية في الجزائر.

شرلاح نسيمة.

زر الذهاب إلى الأعلى