الجزائر تؤكد عمق علاقاتها التاريخية مع موزمبيق بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلالها
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شاركت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلفة بالشؤون الإفريقية، سلمة بختة منصوري، في الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى الخمسين لاستقلال جمهورية موزمبيق، التي جرت في أجواء مفعمة بالاعتزاز والروح الإفريقية الوحدوية.
وفي هذا الإطار، استُقبلت كاتبة الدولة من قبل رئيس جمهورية موزمبيق، دانييل فرانسيسكو تشابو، بمقر رئاسة الجمهورية، حيث نقلت إليه تحيات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وتمنياته الخالصة بدوام التقدم والازدهار لشعب موزمبيق الصديق. وقد شكل اللقاء فرصة لتجديد التأكيد على عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تربط الجزائر وموزمبيق، منذ أيام الكفاح التحرري، وعلى أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين.
كما أجرت سلمة بختة منصوري محادثات ثنائية مثمرة مع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون، فيرونيكا ماكامو، بمقر الوزارة، تم خلالها استعراض واقع وآفاق العلاقات الثنائية، وبحث سبل توسيع التعاون ليشمل قطاعات ذات اهتمام مشترك كالتعليم العالي، الصحة، الطاقة، والزراعة. وقد عبّرت الوزيرة الموزمبيقية عن تقدير بلادها للدعم المتواصل الذي تقدمه الجزائر لموزمبيق، مؤكدة على الإرادة المشتركة في توسيع مجالات الشراكة وتعزيز التنسيق
على الصعيدين القاري والدولي.
وتندرج هذه المشاركة الجزائرية في إطار حرص الجزائر على تكريس التزامها التاريخي بدعم قضايا التحرر والتنمية في القارة الإفريقية، وسعيها المتواصل لتقوية روابط الأخوة والتعاون جنوب-جنوب، انسجامًا مع مبادئها الثابتة في السياسة الخارجية.
نسيمة شرلاح
