تعزيزًا للتواصل والانفتاح الإعلامي: تنصيب لجنة الإعلام والاتصال الجديدة باللجنة الأولمبية الجزائرية
في خطوة جديدة تعكس التزام اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية بتعزيز حضورها الإعلامي والانفتاح على مختلف الشركاء، أشرف رئيس اللجنة، عبد الرحمان حماد، على مراسم تنصيب لجنة الإعلام والاتصال الجديدة، وذلك بمقر اللجنة بالعاصمة.
وقد تولى رئاسة اللجنة الإعلامية
ياسين قوري، أحد الأسماء المعروفة في الساحة الإعلامية الوطنية، حيث أكد حماد في كلمته بالمناسبة على “الدور الحيوي للإعلام في نقل رسالة الحركة الأولمبية وقيمها النبيلة، وتسليط الضوء على إنجازات الرياضيين الجزائريين”، مشددًا على أن الإعلام شريك استراتيجي في النهوض بالرياضة الوطنية وتثمين المجهودات المبذولة في مختلف المحافل.
اللجنة الجديدة ضمت نخبة من الإعلاميين والمختصين في الاتصال والعلاقات العامة والإعلام الرقمي، ما يعكس مقاربة متكاملة ومتجددة في إدارة ملف الإعلام داخل اللجنة، ويُنتظر أن تسهم في رفع مستوى الأداء الإعلامي والاتصالي بما يخدم صورة اللجنة الأولمبية محليًا ودوليًا.
أهداف واضحة ورؤية طموحة
ووفق ما ورد في بيان اللجنة، فإن لجنة الإعلام والاتصال ستعمل على:
تعزيز الصورة المؤسسية للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية.
تفعيل قنوات التواصل مع وسائل الإعلام، الشركاء، والجمهور الرياضي.
ضمان تغطية إعلامية احترافية للأنشطة والمشاركات الوطنية والدولية.
استغلال منصات التواصل الاجتماعي لنشر محتوى هادف وتفاعلي.
المساهمة في ترسيخ قيم الروح الرياضية، مكافحة المنشطات، ونبذ العنف في الملاعب.
تنظيم ورشات ودورات تدريبية لفائدة الصحفيين الرياضيين لتطوير مهاراتهم ومواكبة المستجدات.
الإعلام… جسـر الثقة والتطور
وأكد حماد في ختام كلمته أن “تنصيب هذه اللجنة يأتي في سياق رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز التفاعل مع المجتمع الرياضي والإعلامي، ونقل صوت الرياضيين وتطلعاتهم”، مضيفًا: “نثق أن هذه اللجنة ستكون الواجهة الحيوية للجنة الأولمبية، وقاطرةً لتحقيق التميز الإعلامي بما يخدم المصلحة العليا للرياضة الجزائرية”.
ويُعد هذا التنصيب لبنة جديدة في مشروع اللجنة نحو مزيد من الشفافية والانفتاح، وسط تطلعات إلى إعلام وطني قادر على مواكبة الحركية المتزايدة التي تعرفها الساحة الرياضية في الجزائر، ورفع صورة الرياضة الجزائرية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
نسيمة شرلاح.