نداء وطني لاستقطاب الكفاءات الجزائرية: وزارة الصناعة تطلق دعوة للمشاركة في بناء اقتصاد تنافسي
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعبئة العقول والخبرات الوطنية في الداخل والخارج، أطلقت وزارة الصناعة الجزائرية نداءً رسميًا إلى الكفاءات الجزائرية للمساهمة في إنعاش القطاع الصناعي وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة. المبادرة التي تحمل عنوان “نداء إلى الكفاءات الجزائرية” تأتي في إطار مقاربة جديدة تتبناها الحكومة لإشراك الموارد البشرية المتخصصة في رسم معالم الصناعة الوطنية المستقبلية.
تعبئة الكفاءات لتحقيق الإقلاع الصناعي
تسعى وزارة الصناعة من خلال هذا النداء إلى:
إشراك الكفاءات الجزائرية ذات الخبرة والتأهيل العالي في مختلف المجالات الصناعية والهندسية.
دعم البرامج والمشاريع ذات الطابع الابتكاري والنوعي.
خلق ديناميكية جديدة قائمة على الشراكة بين القطاع العام والكفاءات الخاصة.
تشجيع الخبرات المقيمة بالخارج على العودة المؤقتة أو الدائمة للإسهام في مشاريع وطنية ذات أولوية.
من هم المعنيون بهذا النداء؟
يشمل النداء جميع الكفاءات الجزائرية في الداخل والخارج، سواء الأكاديميين، الباحثين، المهندسين، أو أصحاب الخبرات المهنية في قطاعات مثل:
الصناعات التحويلية
التكنولوجيا المتقدمة
الطاقات المتجددة
الذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي
البحث والتطوير الصناعي
آلية المشاركة والاندماج
وضعت الوزارة منصة رقمية لاستقبال ترشيحات الكفاءات، مشفوعة بالسير الذاتية والمشاريع المقترحة، بهدف إنشاء قاعدة بيانات تفاعلية وتقييم إمكانية توجيههم نحو برامج شراكة أو مشاريع ناشئة بالتنسيق مع الجهات الاقتصادية العمومية والخاصة.
رسالة وطنية تتجاوز الأطر التقليدية
يؤكد النداء على بعد وطني يتجاوز البعد التقني، حيث يشكل دعوة صريحة إلى أبناء الوطن للانخراط في مشروع جماعي يرمي إلى إرساء صناعة وطنية تنافسية، مدعومة بعقول جزائرية قادرة على الإبداع والابتكار. كما يعكس حرص الدولة على دمج الرأسمال البشري المؤهل في ديناميكية التحول الاقتصادي.
ردود فعل إيجابية من الجالية والمؤسسات
وقد لقي النداء تفاعلًا واسعًا من قبل الجالية الجزائرية في الخارج، خاصة في كندا، فرنسا، وألمانيا، حيث أبدى عدد من الخبراء استعدادهم للانخراط في مشاريع التحول الصناعي، في حين عبّرت العديد من المؤسسات الوطنية عن دعمها لهذه المبادرة، معتبرة إياها خطوة جريئة نحو اقتصاد قائم على الكفاءة والابتكار.
✍️ بقلم: [نسيمة شرلاح]
