تقييم مدى تقدم أشغال السد الأخضر: تأكيد على ضرورة التنسيق وتسريع وتيرة الإنجاز

وشهد الاجتماع حضور كل من المدير العام للغابات، والرئيس المدير العام لمجمّع الهندسة الريفية (GGR)، والمُحافظ السامي لتطوير السهوب (HCDS)، إلى جانب إطارات من القطاع، والمديرية العامة للغابات، وممثلين عن المكتب الوطني للدراسات الخاصة بالتنمية الريفية (BNEDER).
عرض شامل لبرنامج 2025 وتقديم خطة 2026
استُهل الاجتماع بعرض تفصيلي حول مدى تنفيذ العمليات المُبرمجة في إطار برنامج السد الأخضر لسنة 2025، تلاه تقديم ملامح البرنامج المرتقب لسنة 2026، بما في ذلك المناطق المستهدفة، الموارد المسخرة، والمواعيد المقررة للانطلاق في الميدان.
وفي هذا السياق، شدد الأمين العام على ضرورة اتخاذ كافة التدابير العملية والتنظيمية الكفيلة بضمان الانطلاق الفعلي للبرنامج في الآجال المحددة، مؤكدا على أهمية احترام آجال الإنجاز والعمل على تنفيذه في أحسن الظروف.
كما دعا إلى مواصلة الجهود وتكثيف التنسيق بين مختلف الهيئات والمؤسسات المعنية لضمان الفعالية وتحقيق النتائج المرجوة، مذكّرا بالأهمية البالغة لهذا المشروع الذي يندرج ضمن أولويات السلطات العليا للبلاد.
مشروع استراتيجي بأبعاد متعددة
وأكد بن ساعد على أن مشروع السد الأخضر يحمل أبعادًا بيئية واقتصادية هامة، لاسيما في ظل التحديات المناخية المتزايدة، مبرزا دوره الحيوي في مكافحة التصحر، حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز التنمية المستدامة في المناطق السهبية والجافة.
ويعد السد الأخضر إحدى الركائز الأساسية لسياسة الدولة في مجال التنمية الريفية والمحافظة على البيئة، من خلال غرس الأحزمة النباتية الواقية، وتنظيم استغلال الأراضي، وتحفيز النشاطات الاقتصادية ذات الطابع البيئي.
نسيمة شرلاح .
