أعضاء مجلس الأمة يوجّهون 14 سؤالاً شفوياً إلى أربعة أعضاء في الحكومة
في جلسة عامة ترأسها عزوز ناصري رئيس مجلس الأمة
ترأس عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، صبيحة يوم الخميس 25 ديسمبر 2025، جلسة عامة خُصصت لتوجيه أربعة عشر (14) سؤالاً شفوياً من قبل أعضاء مجلس الأمة إلى أربعة (4) أعضاء في الحكومة، شملت قطاعات حيوية هي: التعليم العالي والبحث العلمي، التربية الوطنية، الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، والأشغال العمومية والمنشآت القاعدية.
جرت أشغال الجلسة بحضور الوزراء:
كمال بداري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي،
محمد صغير سعداوي، وزير التربية الوطنية،
ياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري،
عبد القادر جلاوي، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية،
إضافة إلى نجيبة جيلالي، وزيرة العلاقات مع البرلمان.
وفي هذا الإطار، عكست الأسئلة الشفوية انشغالات ميدانية وتنموية متنوّعة، وحرص أعضاء مجلس الأمة على متابعة تنفيذ السياسات العمومية وتحسين نوعية الخدمات المقدّمة للمواطنين، حيث تناولت الأسئلة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي آليات استغلال البحث العلمي في خدمة التنمية المستدامة وتعزيز الأمن القومي، وكذا انشغالات الطلبة المتعلقة بالنقل الجامعي ببعض بلديات ولاية الطارف، إضافة إلى مطلب تسجيل مشروع مركز جامعي مستقل بولاية تقرت، وأسباب عدم ترقية المركز الجامعي “نور البشير” بولاية البيّض إلى جامعة.
أما في قطاع التربية الوطنية، فقد انصبّت الأسئلة على موعد صدور دفتر الشروط الخاص بإنشاء المدارس الخاصة ودورها في تخفيف الضغط عن المؤسسات العمومية، إلى جانب استحداث مراكز جديدة لإجراء امتحان البكالوريا للمترشحين الأحرار بولاية قالمة، ومعالجة مشكل الاكتظاظ داخل الأقسام وما ينجر عنه من صعوبات بيداغوجية وتربوية.
وفيما يخص قطاع الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ركزت تدخلات أعضاء المجلس على الوضعية المتردية لشعبة التفاح وصعوبات التسويق، وتدهور الثروة الحيوانية لاسيما شعبة تربية الأغنام، إلى جانب مراجعة قرارات إدماج الأراضي الغابية وشبه الغابية بولاية قالمة، وتوسيع المساحات المزروعة بولاية أولاد جلال وتمكين الفلاحين من الاستفادة من آليات التمويل في ظل إشكالية العقار الفلاحي.
أما قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، فقد طُرحت تساؤلات تتعلق ببرمجة مدخل مباشر للطريق السيار شرق–غرب بمنطقة ستيتة ببلدية بئر العرش (ولاية سطيف)، وأسباب تأخر إنجاز الطريق الرابط بين الشلف وتنس، إضافة إلى دعم وتوسعة بعض المحاور الطرقية الحيوية، على غرار الطريق المزدوج القل–عين بوزيان والطريق الوطني رقم 43 الرابط بين سكيكدة وجيجل.
وتندرج هذه الجلسة في إطار الدور الرقابي والتشريعي الذي يضطلع به مجلس الأمة، بما يعزّز مبدأ الشفافية، ويكرّس التواصل المؤسساتي بين الحكومة والبرلمان، ويعكس حرص ممثلي الأمة على نقل انشغالات المواطنين والدفع نحو حلول عملية تدعم مسار التنمية الوطنية.
نسيمة شرلاح.
