حوادث المرور في عيد الفطر: تحذيرات من العامل البشري ودعوات لتعزيز الوعي المروري

في ظل تزايد حوادث المرور خلال أيام عيد الفطر المبارك، دقّت رئيسة الجمعية الوطنية للممرنين المحترفين للسياقة، الأستاذة نبيلة فرحات، ناقوس الخطر، محذّرة من خطورة السلوكيات المرورية غير المسؤولة التي تتفاقم خلال هذه المناسبة.
وفي تصريح إعلامي أدلت به عبر أمواج La Chêne 3، يوم 22 مارس 2026، أكدت الأستاذة نبيلة فرحات أن ارتفاع حوادث المرور خلال فترة العيد لا يعود إلى سبب واحد، بل هو نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها الكثافة المرورية الكبيرة على الطرقات، والإرهاق الناتج عن صيام شهر رمضان، إلى جانب السرعة المفرطة، واستعمال الهاتف أثناء القيادة، فضلًا عن التجاوزات الخطرة وغير الآمنة.
وأوضحت المتحدثة أن العامل الحاسم في هذه الحوادث يظل “العامل البشري”، مشيرة إلى أن غياب الوعي والحيطة لدى بعض السائقين يضاعف من مخاطر الطريق، خاصة في فترات الذروة التي تعرف تنقلًا مكثفًا بين المدن والولايات. ودعت في هذا السياق إلى التحلي بروح المسؤولية، مؤكدة أن السلامة المرورية يجب أن تكون أولوية قصوى، تتقدم على الرغبة في الوصول السريع.
وفيما يتعلق بالحلول، شددت الأستاذة نبيلة فرحات على أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف، معتبرة أن المسؤولية جماعية، وتشمل تكثيف حملات التوعية المرورية، وتعزيز الرقابة عبر مختلف المحاور الطرقية، إلى جانب العمل على غرس ثقافة السلامة المرورية لدى كافة مستعملي الطريق، من سائقين ومشاة على حد سواء.
واختتمت رئيسة الجمعية تصريحها برسالة تحذيرية مباشرة حملت بعدًا إنسانيًا عميقًا، قائلة:
“الطريق مسؤولية الجميع… والوصول متأخرًا خير من أن لا نصل أبدًا.”
ويأتي هذا التصريح في وقت تتجدد فيه الدعوات إلى ضرورة الالتزام بقواعد السلامة المرورية، خاصة خلال المناسبات التي تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في حركة التنقل، ما يستدعي يقظة جماعية للحد من حوادث يمكن تفاديها بالوعي والانضباط.
نسيمة شرلاح.

زر الذهاب إلى الأعلى