تعليمات صارمة للوالي بضرورة الانتهاء من مشاريع تهيئة الواجهة البحرية بغرب الخليج
في إطار متابعة لسير المشاريع التنموية لإعادة تهيئة وتأهيل الواجهة البحرية وربطها بالمدينة الجزائر.
تعليمات صارمة للوالي بضرورة الانتهاء من مشاريع تهيئة الواجهة البحرية بغرب الخليج
نزل صباح يوم الإثنين والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي في زيارة ميدانية تفقدية، لمعاينة سير الأشغال بمشروع تهيئة ساحة الكيتاني بباب الوادي، وذلك بحضور الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لباب الوادي، المدراء التنفيذيون، مكاتب الدراسات، مؤسسات الإنجاز وإطارات الولاية.
تندرج هذه الزيارة الميدانية 

المعلقة بالنظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، المتضمنة إنجاز منتزهات ترفيهية بحلة جديدة وذات طابع عصري وحديث على طول الشريط الساحلي.
المحطة الأولى: الجهة العلوية لساحة الكيتاني
وقف الوالي في المحطة الأولى بالجهة العلوية لنهج “ميرا”، حيث سيتم على مستوى الجهة العلوية لساحة الكيتاني تهيئة الساحة بطابع عصري وحديث، تتضمن إنجاز فضاءات ترفيهية ورياضية متنوعة أبرزها: تهيئة جدار السند، تهيئة ملعبي كرة القدم، تهيئة الأرضية لممارسة كرة الطائرة الشاطئية، تهيئة الشرفة المطلة على البحر، إنجاز مسار مخصص للدراجات، إنجاز منتزه حضري يتضمن حظيرة التزلج وجدار التسلق.
كما قام الوالي خلال خرجته الميدانية بزيارة مقر جمعية المعوقين “أمل وعمل” باب الوادي، الذي يتم على مستواه أشغال إعادة التهيئة تتلاءم مع طبيعة المشروع الحالي.
المحطة الثانية: الجهة السفلية لساحة الكيتاني (قاع السور)
ليتوجه الوالي في ثاني محطة من الزيارة لمعاينة أشغال حماية الساحل للشريط الساحلي الغربي لخليج الجزائر، والمتضمن إنجاز فضاءات جديدة للتسلية والترفيه، ملاعب رياضية، إنجاز شواطئ اصطناعية، بالإضافة إلى تهيئة مسابح باب الوادي.
وقد أسدى الوالي تعليمات صارمة لمختلف القائمين على المشروع، وتمثلت فيما يلي:
– التسريع في تهيئة مقر جمعية المعوقين “أمل وعمل” بباب الوادي التي استفادت من تهيئة بطلب من الجمعية بما ينسجم بطبيعة المشروع، مع إنجاز مصعد يربط بين الجهتين العلوية والسفلية لفائدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل تنقلهم،
– مضاعفة الإمكانيات والوسائل المادية والبشرية، مع ضرورة تسليم المشروع مطلع سنة 2025،
– إطلاق الإجراءات التعاقدية الخاصة بتهيئة فندق الكيتاني، وضرورة انسجام الواجهة مع طبيعة المشروع والأشغال الجارية،
– ضرورة تنظيف الورشة ورفع الردوم بالموازاة مع تقدم المشروع،
– ضرورة التسريع في رفع التحفظات المسجلة للأشغال الجارية، ومراعاة جودة الأشغال،
– إدراج نظام تصريف مياه الأمطار بكل أجزاء المشروع،
– التنسيق مع مختلف المصالح المعنية من أجل الشروع في أشغال ردم كوابل الخاصة بالألياف البصرية والكهرباء قبل الشروع في تزفيت الأرضية،
– تهيئة ساحة الألفية،
– التنسيق مع مدرسة الفنون لرسم جداريات تتماشى مع طبيعة المشروع، مع تهيئة جدار السند،
– توجيه إعذار للمؤسسات القائمة بالمشروع بخصوص التأخر في الأشغال، حيث أبدى السيد الوالي انزعاجه من سيرورة تقدم الأشغال،
– تخصيص وحجز مساحات من أجل تنصيب مركز مراقبة للشرطة والحماية المدنية،
– ضرورة إدراج المساحات الخضراء في المشروع، وغرس أشجار تزيينية،
– تكليف مكتب الدراسات بإطلاق دراسة شاملة بخصوص انسجام وتناسق جميع أشغال التهيئة بالخليج ابتداءً من ملعب فرحاني إلى غاية الأميرالية.
كما أكد الوالي على برمجة زيارات فجائية للوقوف على مدى تقدم الأشغال، وتنفيذ تعليماته المسداة بخصوص الرفع من وتيرة الأشغال وتعزيزها لفتحها واستغلالها من طرف المواطن.




