وزير الأشغال العمومية والوالي يشرفان على جلسة عمل
مناقشة المخططات الخاصة بالنظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة
أشرف وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، لخضر رخروخ، رفقة والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي،صباح يوم الإثنين 30 ديسمبر 2024، على جلسة عمل خصصت لمناقشة المخططات الخاصة بالنظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، وذلك على مستوى مقر ولاية الجزائر، بحضور كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي، الأمين العام لولاية الجزائر، المدراء العامون للمؤسسات العمومية الوطنية، المدراء التنفيذيون، مكاتب الدراسات وإطارات الوزارة وإطارات الولاي، تنفيذا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، المسداة خلال إشرافه على عرض النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، للانطلاق في تجسيد المشاريع.
استمع الوزير في بداية اللقاءرفقة الوالي إلى عرض مفصل حول مشاريع الواجهة البحرية من غرب خليج الجزائر إلى ميناء الجزائر، المتضمنة تهيئة الواجهة البحرية، من خلال أشغال حماية الساحل وتوسعة نحو البحر لربح مساحات اكبر تسمح بانجاز فضاءات ومنتزهات للترفيه، وثمانية شرفات تطل مباشرة على البحر،
كما تضمن العرض المشاريع المقترحة للقضاء عن مشكل الاختناق المروري والتي تندرج ضمن المخطط الأصفر الخاص بالنقل والتنقل، والمرتكزة على تنويع وسائل النقل الموجه، على غرار تمديد خط الترامواي، تمديد خط المترو، مشروع عربات المصاعد الهوائية، مشروع إنجاز المحطة المركزية للقطار، بالاضافة إلى ثلاث (03)محطات أخرى بمناطق تعرف كثافة سكانية معتبرة، بالإضافة إلى إنجاز ثلاثة أقطاب تبادل على المدى القريب والمتوسط تسهل للمواطنين ركن سياراتهم على مستواها واستغلال وسائل النقلالمتنوعة المتاحة على مستوى الأقطاب، ومشروع خطي المونوراي على طول 67 كم ،
نوه الوالي في كلمته خلال أشغال اللقاء أن السيد رئيس الجمهورية أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ كل المشاريع المقترحة ضمن النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، وأكد على ضرورة التنسيق بين كل الجهات لتجسيد هذه المشاريع وجعل عاصمة البلاد من أرقى العواصم العالمية، على غرار التنسيق بين مصالح وزارة الأشغال العمومية ومصالح الولاية،وذلك من خلال إطلاق الدراسات المتعلقة بالمشاريع، و العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الشروع في تنفيذ المشاريع التي لم تنطلق بعد.
ومن جهته، اعتبر وزير الأشغال العمومية أن عاصمة البلاد ستحقق قفزة نوعية من خلال تجسيد البرامج المندرجة ضمن النظرة الاستراتيجية التي جاءت بها مصالح لاية الجزائر، مؤكدا على أهمية هذه المشاريع لتنويع وسائل النقل والتخفيف من الضغط المروري الذي تشهده العاصمة.
هذا وعرفت جلسة العمل تقديم عروض وشروحات مفصلة من طرف المدراء العامين والمدراء التنفيذيين حول الأشغال الجارية لمختلف المشاريع التي تجسد ميدانيا، كما تم تقديم مقترحات ومقاربات حول المشاريع الأخرى التي ستنطلق قريبا.




