المجلس الأعلى للشباب يكرم المجاهد صالح قوجيل في ذكرى عيد النصر 19 مارس: “مسيرة ملهمة لشباب الجزائر”

المجلس الأعلى للشباب يكرم المجاهد صالح قوجيل في ذكرى عيد النصر 19 مارس: “مسيرة ملهمة لشباب الجزائر”

في إطار البرنامج السنوي للمجلس الأعلى للشباب لعامي 2025-2026، وبمناسبة إحياء الذكرى الـ63 لعيد النصر 19 مارس 1962، نظم المجلس احتفالية مميزة تحت شعار: “مسيرة ملهمة.. رسالة لشباب الجزائر”. الحدث الذي أقيم في قاعة المحاضرات بمقر ولاية الجزائر، شهد حضور شباب من مختلف ولايات الوطن بالإضافة إلى شباب الجالية الوطنية بالخارج عبر تقنية التحاضر المرئي.

وقد ألقى السيد المجاهد صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة، محاضرة قيمة بعنوان: “الشباب الجزائري، فاعل مركزي في بناء الجزائر الجديدة المنتصرة”. في محاضرته، أكد المجاهد قوجيل أن الشباب هو الركيزة الأساسية التي تعول عليها الجزائر لبناء مستقبلها المشرق، مشدداً على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية.

وأشار السيد قوجيل إلى أن عبارة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون: “لن نساوم بدم الشهداء” هي شعار الدبلوماسية الوطنية الذي يجسد الالتزام الثابت بمبادئ الاستقلال والسيادة. كما استعرض تاريخ الجزائر بعد الاستقلال، والتحديات التي واجهتها، وكذلك دور الوحدة الوطنية في انتصار ثورة نوفمبر المجيدة. وأوضح أن بناء الجزائر الجديدة يتطلب استلهام قيم الثورة، مع التركيز على استعادة السيادة الاقتصادية وتعزيز دور الجيش الوطني الشعبي في حماية الوطن.

كما تطرق المجاهد صالح قوجيل إلى أهمية الذاكرة الوطنية في مواجهة الروايات الاستعمارية المغلوطة، مبرزاً ضرورة دعم الشباب ليكونوا في قلب بناء الجزائر الجديدة. وأضاف أن التحديات التي يواجهها الشباب تتطلب تلاحمهم وتوجيه طاقاتهم نحو تحقيق الأهداف الوطنية الكبرى.

وقد شهدت المحاضرة تفاعلاً لافتًا من قبل الشباب المشاركين الذين طرحوا أسئلة وتفاعلات مع السيد المجاهد قوجيل حول قضايا عدة، مما أظهر مدى الوعي والمسؤولية التي يتحلى بها شباب الجزائر في مواجهة التحديات.

وفي ختام الفعالية، قام السيد مصطفى حيداوي، رئيس المجلس الأعلى للشباب، بتكريم السيد المجاهد صالح قوجيل، تقديراً لمسيرته النضالية الطويلة ودوره البارز في الدفاع عن مصالح الوطن، داعماً للشباب وطموحاتهم من أجل بناء الجزائر المنتصرة.

زر الذهاب إلى الأعلى