الوالي يتابع عرضاً لمشاريع مقترحة بالمقاطعة الإدارية للحراش في إطار النظرة الاستراتيجية لتطوير العاصمة
الوالي يتابع عرضاً لمشاريع مقترحة بالمقاطعة الإدارية للحراش في إطار النظرة الاستراتيجية لتطوير العاصمة.
في إطار متابعة المشاريع التنموية والتطويرية في ولاية الجزائر، أشرف محمد عبد النور رابحي، والي ولاية الجزائر، مساء اليوم الثلاثاء، على عرض مفصل لمختلف برامج التنمية والمشاريع المهيكلة في المقاطعة الإدارية للحراش. هذا العرض تم بحضور كل من الأمين العام للولاية، رئيس الديوان، الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للحراش، إلى جانب رؤساء البلديات الأربعة المعنية (بوروبة، الحراش، باش جراح، واد السمار)، الأمناء العامين للبلديات، المدراء التنفيذيين، بالإضافة إلى إطارات الولاية ومقاطعة الحراش.
في بداية الاجتماع، قدم الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للحراش عرضاً شاملاً تناول المشاريع التنموية التي تم إنجازها في بلديات المقاطعة، والتي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة للمواطنين. كما تم عرض مشاريع أخرى قيد الإنجاز في مختلف القطاعات، بما في ذلك مشاريع جديدة تتماشى مع متطلبات المواطنين وتكمل المخططات الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة.
وتابع الحضور العرض الذي شمل عدة مقترحات لمشاريع جديدة تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة تلبي احتياجات السكان اليومية وتساهم في النهوض بالبنية التحتية والخدمات. وقد تم تقديم الشكر للسيد الوالي على دعمه المستمر للبلديات ومساهمته الفعالة في تجسيد هذه المشاريع التي ستساهم في تحسين نوعية الحياة في المنطقة.
وتخلل الاجتماع أيضاً مداخلات من قبل رؤساء البلديات الأربعة، الذين قدموا اقتراحات متنوعة لضمان توزيع عادل للتنمية بين جميع الأحياء والبلديات. وكانت أبرز هذه الاقتراحات هي توسيع وتعزيز المرافق العمومية الأساسية في المنطقة، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية مثل الشوارع، الأرصفة، والطرقات. كما تم التأكيد على ضرورة تحقيق التنسيق بين البلديات المختلفة والعمل المشترك في العديد من المجالات التنموية.
وفي ختام الاجتماع، أعرب الوالي عن شكره لجميع المتدخلين على مقترحاتهم القيمة التي ستسهم في تحقيق تنمية شاملة في مختلف بلديات العاصمة. وقد قدم عدة توجيهات واضحة لاتباعها، من أبرزها:
ترتيب المشاريع حسب الأولويات: حيث أكد على ضرورة ترتيب المشاريع بحسب الأولويات واحتياجات كل بلدية، خاصةً في إطار المخطط الأصفر.
تهيئة الفضاءات العمومية: تشمل تهيئة الحدائق والفضاءات العامة داخل المقاطعة، بالإضافة إلى إطلاق دراسات لمشاريع جديدة تعود بالنفع على المواطنين.
تعزيز التنسيق بين البلديات: وشدد على أهمية التنسيق بين البلديات في ما يتعلق بالحفاظ على البيئة ونظافة المحيط.
مراجعة رخص البناء: ضرورة إصدار رخص البناء وفقاً للقوانين المحددة، مع التأكيد على أهمية احترام الآجال.
تحسين المرافق العامة: استكمال عمليات تهيئة الأرصفة، الإنارة، واجهات البنايات بما يساهم في تحسين المظهر العام للبلديات.
كما أشار الوالي إلى أهمية تسهيل الإجراءات المتعلقة بقانون مطابقة البنايات وفق المرسوم رقم 15-08، وحث المواطنين على استكمال عمليات التهيئة الخارجية لمساكنهم وفقاً للقانون 16-02، إلى جانب تشجيعهم على المشاركة في عمليات غرس الأشجار في المساحات الشاغرة.
في الختام، تم التأكيد على الإسراع في إتمام عمليات تهيئة المقابر قبل عيد الفطر المبارك، إلى جانب تنظيف المساجد والمساحات الخضراء لضمان بيئة نظيفة وجميلة للمواطنين.
يبدو أن هذه الجهود ستسهم بشكل كبير في تحسين نوعية الحياة في العاصمة الجزائر، وتحقيق تطلعات السكان في الحصول على خدمات أفضل وبنية تحتية متطورة.
