رئيس الجمهورية: وعود بإنجازات كبرى في مختلف المجالات خلال عام 2025
رئيس الجمهورية: وعود بإنجازات كبرى في مختلف المجالات خلال عام 2025
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن سنة 2025 ستكون “سنة حل مشكل العقار الفلاحي” في الجزائر، مؤكدًا التزامه الشخصي في إيجاد حلول جذرية لهذا الملف الهام الذي يؤثر بشكل مباشر على القطاع الفلاحي في البلاد.
وفي نفس السياق، أشار الرئيس إلى التحديات التي تواجه الجزائر في مجال إنتاج المواد الأساسية، وخاصة الحليب، حيث أكد أنه “ما يزال أمامنا تحدي إنتاج ما نستهلكه من حليب”. وقد أشار إلى أن الجزائر أطلقت، بالتعاون مع الأشقاء القطريين، مشروعًا جديدًا لإنشاء مصنع لإنتاج بودرة الحليب، وهو خطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال.
كما شدد الرئيس تبون على أهمية الحفاظ على الثروة الحيوانية في الجزائر، حيث أعلن عن قوانين صارمة في المستقبل ضد من يبيع أنثى الخروف بهدف ذبحها واستغلال لحومها. وأوضح أن الهدف من هذه الإجراءات هو حماية الثروة الحيوانية الوطنية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
من جهة أخرى، أشار الرئيس تبون إلى أن الجزائر قد أصبحت في وضع يسمح للمواطنين بالحصول على احتياجاتهم الأساسية بسهولة، قائلاً: “لن يعرف الجزائري في يوم من الأيام الجوع والسوق فيها اليوم كل ما يرغب فيه المواطن”. وأضاف أن الحكومة تتعامل بكل جدية مع قضية مضاربي الأسعار، لا سيما في شهر رمضان، معبرًا عن أسفه لممارسات المضاربة التي تتسبب في ارتفاع الأسعار وتؤثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي إطار آخر، تناول رئيس الجمهورية مسألة الهدر الغذائي، حيث أشار إلى أن هناك “أطنان من الخبز يتم رميها في القمامة”، وهو أمر اعتبره “غير مقبول دينيًا ولا حتى اقتصاديًا”. كما أكد أن الدولة تسعى إلى توعية المواطنين حول أهمية الترشيد في استهلاك المواد الغذائية.
كما شدد الرئيس تبون على أهمية الرقمنة في تحقيق الشفافية والمساواة الاجتماعية، حيث أكد أن “إلحاحي على الرقمنة نابع من رغبة في تعميم الشفافية وفرض العدالة الاجتماعية” لضمان تحقيق تطور شامل في مختلف قطاعات الدولة.
تأتي هذه التصريحات في إطار التزام الرئيس تبون بتحقيق تقدم ملموس في مختلف المجالات، وتقديم حلول استراتيجية للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الجزائر.
