المديرية العامة للأمن الوطني تنظم يوماً دراسياً حول “التسيير بالأهداف وإدارة الأداء باعتماد لوحة القيادة”
في إطار تنفيذ البرنامج التكويني السنوي المتخصص لفائدة إطارات الأمن الوطني، نظمت المديرية العامة للأمن الوطني يومًا دراسيًا في المدرسة العليا للشرطة علي تونسي بشاطوناف يوم الإثنين 07 أفريل 2025، تحت عنوان “التسيير بالأهداف وإدارة الأداء باعتماد لوحة القيادة”. الحدث شهد حضور مجموعة من الشخصيات البارزة، بما في ذلك المدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، ورئيس الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا محمد هشام قارة، بالإضافة إلى المدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة عبد المليك مزهودة، ومدير مركز البحث في الاقتصاد المطبق من أجل التنمية أحمد زكان، إلى جانب ممثلين عن المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
افتتح علي بداوي، المدير العام للأمن الوطني، فعاليات اليوم الدراسي بكلمة رحب فيها بالحضور، مثنيًا على الجهود المبذولة من قبل الهيئات المشاركة في تنفيذ اتفاقيات التعاون في ميدان التكوين المتخصص، مؤكدًا على أهمية نظام التسيير بالأهداف الذي تعتمده المديرية العامة للأمن الوطني كاستراتيجية تهدف إلى تحسين الأداء وضمان أمني أفضل للمواطنين والممتلكات. وأوضح بداوي أن تبني هذا النظام يعد خطوة هامة نحو تطوير مناهج التسيير على مختلف المستويات، سواء كانت مركزية أو محلية، ويعكس التزام الدولة بتحقيق عصرنة في تسيير الموارد البشرية والأمنية عبر الرقمنة.
كما تناول اليوم الدراسي محاضرات ومداخلات هامة، حيث قدم المدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة محاضرة عن “التسيير الإستراتيجي للأداء: مفاهيم ومقاربات”. بعدها، تم تقديم مداخلتين من قبل خبراء مختصين من المدرسة نفسها، تناولت مواضيع مهمة مثل التخطيط وقيادة الأداء “مقاربة مدمجة”، بالإضافة إلى عرض البرنامج التكويني المتخصص الموجه لإطارات الأمن الوطني في مختلف المصالح الشرطية على المستويين المركزي والجهوي.
وفي ختام اليوم الدراسي، تم توقيع عدة اتفاقيات تعاون بين المديرية العامة للأمن الوطني والأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا، وكذلك بين المديرية العامة للأمن الوطني وكل من المدرسة الوطنية للإدارة ومركز البحث في الاقتصاد المطبق من أجل التنمية. هذه الاتفاقيات تعكس التزام الجهات المعنية بتعزيز التعاون في مجال التكوين المتخصص وتطوير الكفاءات داخل جهاز الأمن الوطني.
تجدر الإشارة إلى أن فعاليات هذا اليوم الدراسي تم بثها عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مما سمح للمسؤولين وإطارات المصالح الشرطية في مختلف المناطق الجهوية والمحلية بمتابعة مجريات الحدث والاستفادة من محتوياته.

