6 مؤسسات جامعية وبحثية تنجح في تنويع مصادر الدخل خارج المحروقات

6 مؤسسات جامعية وبحثية تنجح فيتنويع مصادر الدخل خارج المحروقات.

في خطوة تعكس التحول النوعي الذي يشهده قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، نجحت ست مؤسسات جامعية وبحثية جزائرية في تحقيق انطلاقة اقتصادية واعدة، حيث سجلت مداخيل مالية معتبرة بفضل تثمين نتائج البحث العلمي وربطها بواقع السوق والاقتصاد الوطني.

وقد وجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ كمال بداري، تهانيه إلى المؤسسات المعنية، مشيدًا بالدور الريادي الذي أصبحت تضطلع به في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل خارج المحروقات. وتشمل هذه المؤسسات:

1. مركز تنمية التكنولوجيا المتقدمة (CDTA): تميز في تحويل براءات الاختراع إلى منتجات قابلة للتسويق، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية.

2. مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية (CRTI): نجح في خلق شراكات مع مؤسسات صناعية كبرى، ما سمح بتوفير حلول تقنية مبتكرة وتقليص التبعية للخارج.

3. مركز البحث العلمي والتقني حول المناطق القاحلة (CRSTRA): ساهم في تحسين تقنيات الزراعة المستدامة وتثمين الموارد الطبيعية في الجنوب الجزائري.

4. مركز البحث في الإعلام الآلي العلمي والتقني (CERIST): طور منصات رقمية وتطبيقات تكنولوجية دعمت التحول الرقمي في قطاعات متعددة.

5. جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا (USTHB): أصبحت حاضنة فعلية للمشاريع التكنولوجية الناشئة (Startups)، وفعّلت دور المخابر في نقل التكنولوجيا.

6. المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل: ساهمت في مشاريع بيئية واقتصادية مستدامة مرتبطة بالاستغلال الرشيد للثروات البحرية.

ويعكس هذا الإنجاز التوجه الاستراتيجي الجديد لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر، القائم على ربط المعرفة بالإنتاج، وتشجيع الابتكار المحلي ليكون رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني.

إن ما تحقق ليس مجرد رقم مالي، بل هو مؤشر على بداية نضج منظومة البحث العلمي، وتحوّلها من عبء على الموازنة إلى مصدر للعائدات والتنمية.

زر الذهاب إلى الأعلى