الجزائر تخطو نحو ضبط عمليات الاستيراد وتعزيز الشفافية الاقتصادية

أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، اليوم الأحد 27 أفريل 2025، على مراسم تسليم وثائق التوطين البنكي لعدد من المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجالات استيراد الأدوات والحقائب المدرسية، البن، خميرة الخبازة، وحليب الأطفال. وقد جرت المراسم بحضور رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى.

تأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، التي تهدف إلى تعزيز الشفافية والانضباط في تسيير عمليات الاستيراد، وذلك عقب قرار حل الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية (الجكس). وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية اقتصادية جديدة تعتمد على إنشاء هيئتين متخصصتين، إحداهما تُعنى بالاستيراد والأخرى بالتصدير، بما يعكس التوجه نحو تنظيم السوق الوطنية والتحكم في تدفقات السلع.

وأكد الوزير رزيق أن هذه العملية تشكل مرحلة انتقالية ضرورية لضمان استمرارية تموين السوق بالمواد الحيوية، في انتظار إنشاء الهيئة الخاصة بالاستيراد، مضيفاً أن توزيع شهادات التوطين البنكي سيتواصل الأسبوع القادم ليشمل فئات أخرى من المنتجات والمتعاملين.

وتُعد هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو بناء اقتصاد أكثر شفافية واستقلالية، مع تقليص الاعتماد العشوائي على الواردات، ودعم متطلبات السوق المحلية بشكل منظم ومدروس.
نسيمة شرلاح

زر الذهاب إلى الأعلى