سونلغاز تخطط لرفع قدراتها الإنتاجية إلى أكثر من 27 ألف ميغاواط تحسبًا لفصل الصيف

أعلن مجمع سونلغاز، يوم الاثنين، عن خطته لرفع قدراته الإنتاجية إلى أكثر من 27 ألف ميغاواط قريبًا، بهدف تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة خلال فترات الذروة في فصل الصيف.
جاء هذا الإعلان خلال أشغال الملتقى السنوي لإطارات سونلغاز ومديري الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، والذي خُصص لعرض حصيلة عام 2024 والتحضيرات الخاصة بضمان تموين جيد بالطاقة الكهربائية خلال الصيف المقبل.
وفي عرض قدم بالمناسبة، أكد المجمع تسطير برنامج عمل خاص لموسم الصيف الذي يشهد عادة ارتفاعًا كبيرًا في استهلاك الكهرباء. ويتضمن البرنامج إدخال قدرات إنتاجية إضافية تقدّر بـ1172 ميغاواط، بهدف ضمان جودة واستمرارية الخدمة للزبائن، إلى جانب تنفيذ خطط صيانة ملائمة.
وبذلك، سترتفع القدرة الإنتاجية الإجمالية للمجمع إلى 27,333 ميغاواط، مقارنة بنحو 26,000 ميغاواط تم تحقيقها العام الماضي، وفقًا للأرقام المعروضة.
ويتوقع المجمع أن تبلغ ذروة الطلب على الكهرباء خلال صيف 2025 مستوى 21,500 ميغاواط في حال ارتفاع درجات الحرارة بشكل استثنائي، مقابل 19,543 ميغاواط في صيف 2024.
حصيلة 2024: توسعة الشبكات وربط مناطق جديدة
أبرزت الحصيلة السنوية لمجمع سونلغاز سلسلة من المشاريع التي نُفذت خلال 2024 لتعزيز الشبكة وتحسين مستوى الخدمة. فقد تم ربط 104,490 زبونًا بالكهرباء و361,895 زبونًا بالغاز على مستوى المناطق المعزولة.
أما في المناطق الصناعية، فقد تم ربط 41 منطقة بالكهرباء و29 منطقة بالغاز، بينما شهدت مناطق النشاطات ربط 100 منطقة بالكهرباء و69 منطقة بشبكة الغاز. كما تم تركيب 970 عمود شحن خاص بالسيارات الكهربائية.
وفي القطاع الفلاحي، تم ربط 69,567 محيطًا فلاحيًا بالكهرباء، على أن يرتفع هذا الرقم إلى 86,772 محيطًا مع نهاية سنة 2025.
بلغ عدد مشتركي الكهرباء في سونلغاز خلال 2024 أكثر من 12 مليون مشترك، بنسبة تغطية وطنية تفوق 99%، في حين تجاوز عدد مشتركي الغاز 8 ملايين بنسبة تغطية بلغت 70%.
مشاريع مستقبلية وخسائر بسبب الاعتداءات والسرقات
أشارت الحصيلة كذلك إلى انطلاق مشروع الربط الكهربائي بين ولايات الشمال والجنوب، حيث يُرتقب دخول الجزء الأول منه حيز الخدمة في 2026، على أن يُستكمل المشروع كليًا خلال الفترة الممتدة بين 2035 و2040.
وفي مجال الطاقات المتجددة، تم الشروع في تنفيذ مشاريع الشطر الأول من برنامج الطاقات الشمسية بطاقة 3,200 ميغاواط، من المقرر أن تدخل حيز الخدمة سنة 2026.
بالتوازي، دخلت أربعة مخابر للمراقبة التقنية والنوعية للأجهزة الكهرومنزلية وكواشف أحادي أكسيد الكربون حيز الخدمة في كل من الجزائر العاصمة، سطيف، ووهران.
فيما يتعلق بالتعدي على المنشآت الكهربائية، سجل المجمع 12,873 اعتداء خلال السنة الماضية، ما تسبب في خسائر مالية تجاوزت 5.6 مليار دينار جزائري. كما تم تسجيل 3,623 اعتداء إضافيًا على الشبكة الكهربائية، بخسائر فاقت 400 مليون دينار.
بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم 9,849 شكوى تتعلق بسرقة الطاقة، أسفرت عن خسائر تُقدّر بأكثر من 11.3 مليار دينار. وبذلك، تجاوز إجمالي الخسائر الناتجة عن الاعتداءات والسرقات 17.3 مليار دينار جزائري.




