وزير الثقافة والفنون يشرف على تخرج دفعة لطلبة معاهد الفنون والتراث

أشرف وزير الثقافة والفنون، زهير بَلّلو، على الحفل الرسمي لتخرج دفعة 2024–2025 من طلبة المعاهد والمدارس العليا للفنون والتراث، وذلك في أجواء احتفالية بهيجة احتضنها المسرح الوطني الجزائري، بحضور ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لباب الواد، وعدد من إطارات الوزارة والأساتذة الجامعيين، إلى جانب أولياء الطلبة ونخبة من الفنانين في مجالات السينما، المسرح، الموسيقى، والفنون التشكيلية.

ويأتي هذا الحدث في إطار حرص وزارة الثقافة والفنون على دعم مسار التكوين العالي في مجالات الفنون وحماية التراث، وتعزيز مكانة المؤسسات التكوينية في إعداد كفاءات إبداعية مؤهلة لبناء مشهد ثقافي وطني متجدد، يجمع بين الأصالة والابتكار.

استُهل الحفل بعروض فنية حيّة نُظّمت في الفضاء الخارجي للمسرح، أبدع فيها الطلبة بعروض موسيقية، تشكيلية وسينوغرافية، عكست تنوع التخصصات والتكامل بين التعبيرات الفنية المختلفة، وشهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور.

وفي كلمته بالمناسبة، هنّأ الوزير الطلبة المتخرجين وأولياءهم، معتبراً هذا التخرج خطوة متقدمة نحو “تجسيد مشروع الجزائر الثقافية”، وأكد أنّ الفنون والتراث يشكلان دعامة حيوية للتنمية الثقافية والاقتصادية، مشيرًا إلى التزام القطاع بتنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية بجعل الثقافة ركيزة أساسية في مشروع الجزائر الجديدة، عبر دعم التكوين، وتحفيز البحث العلمي، وتشجيع المبادرات الإبداعية، وتمكين الشباب من أدوات الإنتاج الثقافي المستدام.

وقد تخلل الحفل تقديم عروض مسرحية وسينمائية وأكاديمية من إنجاز الطلبة، منها عرض مسرحي لطلبة معهد فنون العرض، وفيلم وثائقي من إنتاج طالب بمعهد السينما، بالإضافة إلى مشروع بحثي حول ترميم كتاب تراثي نادر لطالبة من مدرسة حفظ الممتلكات الثقافية.

واختُتم الحفل بعرض أوركسترالي فاخر جسّد التكامل بين التكوين الأكاديمي والمهارة الفنية، ليتم بعده تكريم الطلبة المتفوقين بحضور أوليائهم، وسط أجواء امتزج فيها الاعتزاز بالإنجازات بالطموح نحو مستقبل ثقافي واعد.


نسيمة شرلاح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى