27 مشروعاً مبتكراً يُتوَّج في المسابقة الوطنية الأولى للابتكار في التكوين المهني
في خطوة تعكس التوجّه الوطني نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وتمكين الكفاءات الشابة، احتضن قصر الثقافة “مفدي زكريا” بالجزائر العاصمة، فعاليات الحفل الختامي للمسابقة الوطنية الأولى للابتكار في التكوين المهني، بحضور وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين وليد، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة، نور الدين واضح، إلى جانب إطارات القطاع والمشاركين والمهتمين بمجال الابتكار والتكوين.
المسابقة، التي شهدت مشاركة مميزة لـ344 مترشحاً قدّموا 359 مشروعاً ابتكارياً في تسعة مجالات تقنية متخصصة، تميّزت بروح تنافسية عالية وإبداع متجدد، تُوّج خلالها 27 مشروعاً مبتكراً، بعد أن خضعت للتقييم من قبل لجنة تحكيم مختصة.
وفي كلمته الافتتاحية، ثمّن الوزير ياسين وليد المستوى الرفيع للمشاريع المقترحة، مشيداً بالطاقات الشبانية التي برهنت على قدرة تكوينية وعلمية جديرة بالتثمين والدعم، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تشكل منصات استراتيجية لاكتشاف المواهب، وتشجيع روح الابتكار، وتوجيه أصحاب المشاريع نحو ريادة الأعمال وخلق مؤسسات ناشئة.
الابتكارات الفائزة شملت قطاعات متنوعة تعكس الأولويات الاقتصادية للبلاد، من بينها:
✅ الخدمات الإلكترونية
✅ الصناعة 4.0
✅ الذكاء الاصطناعي
✅ تكنولوجيا الصحة
✅ التكنولوجيا الزراعية
✅ الاقتصاد الدائري
✅ الإدارة الذكية للمياه
✅ الروبوتيك
✅ تكنولوجيا التعليم
وقد خُصّصت ثلاث دقائق لكل مشارك لعرض مشروعه أمام لجنة التحكيم، التي اعتمدت معايير موضوعية في التقييم، من بينها الابتكار، قابلية التجسيد، الجدوى الاقتصادية، والأثر الاجتماعي.
كما تخلّل التظاهرة جلسة حوارية تفاعلية، طرح خلالها المتربصون والمكوّنون تساؤلاتهم على الوزيرين، انصبت حول سبل دعم المشاريع المبتكرة، آليات احتضان المؤسسات الناشئة، وأفق التكوين المستقبلي في ظل التحديات التكنولوجية والتحول الرقمي. وأكد الوزيران على التزام الدولة بمرافقة هذه الديناميكية الجديدة عبر توفير الدعم التقني والمالي وتسهيل احتضان المشاريع المبتكرة في إطار اقتصاد المعرفة.
بهذا الحفل، تكون المسابقة الوطنية للابتكار في التكوين المهني قد رسّخت تقليداً جديداً لتحفيز الكفاءات، وتعزيز التكامل بين التكوين والابتكار، بما يخدم التنمية الاقتصادية الوطنية المستدامة.
شرلاح نسيمة.
