السلطات المحلية تُشرف على تشغيل مشاريع إعادة تأهيل الطرق وتُتابع تقدم الأشغال عبر مختلف الولايات

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الطرقية وتحقيق الاستجابة الفعلية لانشغالات المواطنين، أشرفت السلطات المحلية بمختلف ولايات الوطن، تحت إشراف الولاة، على وضع عدد من مشاريع إعادة تأهيل وتقوية الطرقات حيز الخدمة، بالإضافة إلى إعطاء إشارة انطلاق لعمليات صيانة وتأهيل طرق ولائية، بلدية ووطنية.

تندرج هذه العمليات ضمن البرنامج الوطني لمتابعة المشاريع التنموية المهيكلة، التي تهدف إلى تحسين مستوى السلامة المرورية، وعصرنة شبكة الطرق بما يتماشى مع متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذا رفع جودة الربط بين مختلف مناطق الوطن.

وقد شهدت ولايات عديدة على غرار أدرار، أم البواقي، باتنة، بجاية، بشار، البليدة، تبسة، تيزي_وزو، سطيف، سعيدة، قسنطينة، ورقلة، المدية، عين_تموشنت، النعامة، وولايات أخرى، إطلاق مشاريع جديدة وأخرى قيد الإنجاز تخص ازدواجية الطرق وتحديث المنافذ المؤدية إلى الطرق السيارة والمحاور الكبرى.

وقام الولاة بتنظيم زيارات ميدانية إلى الورشات المفتوحة، حيث وقفوا على مدى تقدم أشغال الإنجاز، مؤكدين في تصريحاتهم على الناس ضرورة احترام آجال التسليم وجودة الإنجاز، مع مراعاة معايير السلامة واستعمال المواد المناسبة والمستدامة.

وتأتي هذه المبادرات استجابة لاحتياجات الساكنة المحلية التي لطالما عبّرت عن مطالبها بتحسين حالة الطرق، خاصة في المناطق النائية والمعزولة، وتوفير بنى تحتية حديثة تسهم في تسهيل التنقل وتعزيز التنمية المحلية.

يُنتظر أن تساهم هذه المشاريع في الرفع من كفاءة الشبكة الطرقية الوطنية، وتقليص حوادث المرور، وتحسين جاذبية الاستثمار والتنمية الجهوية، في وقت تواصل فيه السلطات المركزية والمحلية التنسيق لتنفيذ المزيد من المشاريع ذات الصلة مستقبلاً.

نسيمة شرلاح.

زر الذهاب إلى الأعلى