تعزيز التعاون الجزائري-الفلبيني في سياق الانضمام لمعاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
على هامش مشاركته في مراسم التوقيع على وثيقة انضمام الجزائر لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، محادثات ثنائية مع وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية الفلبين، السيدة ماريا تيريزا لازارو.
اللقاء شكّل فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية بين الجزائر والفلبين، حيث عبّر الطرفان عن ارتياحهما لمستوى التنسيق السياسي القائم، مؤكدين على أهمية تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتبادل التجاري. كما شدّدا على ضرورة العمل على تنشيط الآليات الثنائية القائمة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، تماشياً مع التوجهات الإستراتيجية للبلدين.
وفي هذا السياق، تم التطرق إلى الاستحقاقات الثنائية المقبلة، حيث شدّد الجانبان على أهمية التحضير الجيد لها بما يعزز الشراكة بين البلدين. كما ناقشا دور الفلبين المرتقب في دعم مسار انخراط الجزائر ضمن ديناميكية التعاون الإقليمي مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، خاصةً وأن مانيلا ستتولى العام المقبل الرئاسة الدورية للمنظمة، وهو ما يتيح فرصة ثمينة لإضفاء زخم أكبر على العلاقات الجزائرية-الآسيوية عبر بوابة هذه الرابطة الإستراتيجية.
المحادثات عكست تطابقاً في وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مما يعكس متانة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وحرصهما على الارتقاء بها إلى مستويات أعلى تخدم المصالح المشتركة وتُسهم في تكريس السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
نسيمة شرلاح.
