الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات يعيد ترتيب بيته الداخلي لضمان فعالية دوره التاريخي في المجتمع

في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانته وتجديد آليات عمله، نظم الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات دورة طارئة للمجلس الوطني احتضنتها الجزائر العاصمة، وذلك في إطار سعيه إلى إعادة هيكلة عمله التنظيمي وتفعيل حضوره بما يليق بالدور التاريخي الذي ظل يضطلع به في الدفاع عن قضايا المرأة والمجتمع.

وشكلت هذه الدورة محطة تنظيمية هامة، حيث اعتمد المشاركون القانون الداخلي لتسيير الأشغال، وصادقوا على جدول الأعمال الذي تضمن عدة محاور استراتيجية، من أبرزها تنصيب المكتب الجديد، وتشكيل لجان تنظيمية وهيكلية مكلفة بالتحضير لانعقاد المؤتمر الوطني الثالث عشر للاتحاد.

كما ناقشت الدورة الطارئة جملة من التقارير ذات الطابع المؤسسي والتنظيمي، منها تقرير اللجنة المختصة بالقانون الأساسي، وبرنامج العمل المستقبلي، إلى جانب التقرير الأدبي الذي يعكس حصيلة نشاطات الاتحاد في المرحلة السابقة.

وتأتي هذه الخطوة التنظيمية في سياق حرص الاتحاد على إعادة ترتيب صفوفه، وتحيين آلياته، بهدف تمكين المرأة الجزائرية من أداء دورها الوطني والاجتماعي بشكل أكثر فاعلية، وضمان مشاركتها الحقيقية في مسارات التنمية الوطنية، مع المحافظة على الحقوق والمكتسبات التي تحققت بفضل نضالات نساء الجزائر في مختلف المحطات التاريخية.

ويؤكد المتابعون أن هذه الدورة الاستثنائية تعبر عن وعي الاتحاد بضرورة التكيّف مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، كما تجسد إرادة قوية في الدفع بالحركة النسوية نحو آفاق جديدة قائمة على التمكين والمواطنة والمشاركة الفاعلة في رسم ملامح الجزائر الجديدة.

نسيمة شرلاح.

زر الذهاب إلى الأعلى