الجزائر والأمم المتحدة تعززان تعاونهما في مجال التكوين والتعليم المهنيين

في إطار تعزيز علاقات التعاون بين الجزائر ومنظومة الأمم المتحدة، استقبل ياسين وليد، وزير التكوين والتعليم المهنيين، يوم أمس بمقر الوزارة، سعادة سافينا كلاوديا أماساري، سفيرة ومنسقة الأمم المتحدة المقيمة في الجزائر، في زيارة عمل تهدف إلى بحث سبل تطوير الشراكة الثنائية في قطاع التكوين المهني.

وقد شكل هذا اللقاء محطة هامة لتبادل وجهات النظر حول آليات دعم وتطوير التعاون القائم، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة 2030، والأولويات الاستراتيجية للحكومة الجزائرية في مجال التأهيل المهني والإدماج الاقتصادي للشباب.

وفي تصريح له بالمناسبة، جدد الوزير تأكيد التزام قطاعه بالمساهمة الفعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما من خلال تحديث منظومة التكوين والتعليم المهنيين، وتحسين جودة التكوين بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل، ويعزز من فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات الشابة.

من جهتها، ثمّنت السيدة أماساري جهود الجزائر في مجال إصلاح قطاع التكوين والتعليم المهنيين، وأكدت استعداد منظومة الأمم المتحدة لدعم هذه الديناميكية من خلال برامج ومشاريع مشتركة، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة.

وقد تم خلال اللقاء التطرق إلى آفاق التعاون التقني، لاسيما ما يتعلق ببرامج بناء القدرات، ودعم الابتكار في التكوين، ومرافقة مشاريع المؤسسات الناشئة في هذا القطاع. كما أُشير إلى عدد من المشاريع الاستراتيجية التي تربط الوزارة بمختلف الهيئات الأممية، والتي تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الجهود الإصلاحية الجارية.

ويأتي هذا اللقاء ليؤكد مجدداً أهمية البعد الدولي في دعم السياسات العمومية الوطنية، وبالخصوص في القطاعات الحيوية كالتكوين المهني، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى