مجلس الأمة يعقد اجتماعاً موسعاً لمكتب المجلس تحضيراً لانطلاق الدورة البرلمانية 2025-2026
الجزائر – أشرف رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الأحد 31 أوت 2025، على اجتماع لمكتب المجلس موسعاً لرؤساء المجموعات البرلمانية، ومندوب الأعضاء غير المنتمين، إلى جانب المراقب البرلماني، خُصّص لمناقشة ترتيبات افتتاح الدورة البرلمانية العادية لسنة 2025-2026، والوقوف على التحضيرات المتعلقة ببرامج عمل اللجان الدائمة.
وفي مستهل الاجتماع، ترحّم أعضاء مكتب مجلس الأمة الموسّع على أرواح ضحايا الفاجعة التي ألمّت بالجزائر منتصف شهر أوت الجاري، سائلين الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة. كما أشاد المكتب بالقرارات الهامة التي اتخذها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في الاجتماعين الأخيرين المتعلقين بقطاعي النقل والتجارة، مؤكداً أنّها ستسهم في تحسين الخدمة العمومية وتعزيز آليات ضبط السوق الوطنية.
وبالنظر لتزامن موعد افتتاح الدورة البرلمانية لهذه السنة مع تنظيم الجزائر لمعرض التجارة البينية الإفريقية، المزمع بين 4 و10 سبتمبر 2025، أعلن مكتب مجلس الأمة الموسّع، بالتنسيق مع المجلس الشعبي الوطني، عن إرجاء مراسم افتتاح الدورة البرلمانية إلى ما بعد اختتام هذا الحدث الاقتصادي القاري البارز، حرصاً على توفير كل الظروف المواتية لإنجاحه. وفي هذا السياق، هنّأ المكتب الشعب الجزائري على نيل الجزائر شرف احتضان الطبعة الرابعة للمعرض، مؤكداً أنّ مجلس الأمة سيظل مجنداً بكل إمكانياته البشرية والمادية لدعم هذا المكسب الاقتصادي والدبلوماسي.
كما تطرّق عزوز ناصري إلى مراجعة النظام الداخلي لمجلس الأمة، مؤكداً أنّ هذه المراجعة جاءت استجابة لمقتضيات دستور أول نوفمبر 2020 وتعزيزاً لدور الغرفة العليا في المنظومة المؤسساتية للبلاد. وكشف أنّ الدورة المقبلة ستشهد المصادقة على النظام الداخلي المعدّل من قبل أعضاء المجلس، بما يسمح بتفعيل أدائه وتكريس مكانته.
وفي ختام الاجتماع، دعا مكتب المجلس اللجان الدائمة إلى الإسراع في إعداد برامج عملها للسنة البرلمانية الجديدة 2025-2026، بما يشمل البعثات الاستعلامية المؤقتة، وجلسات الاستماع لأعضاء الحكومة، والندوات البرلمانية والأيام الدراسية، إضافة إلى مختلف المبادرات الرامية إلى ترسيخ الثقافة البرلمانية.
بهذا، يكون مجلس الأمة قد وضع لبنات أساسية لدورة برلمانية جديدة، تتقاطع بين الاستحقاق التشريعي الوطني وديناميكية الانفتاح على المحيط الاقتصادي القاري والدولي.
نسيمة شرلاح
