الجزائر تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30 بالبرازيل
تشارك الجزائر في فعاليات المؤتمر الثلاثين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP30)، الذي يُعقد في مدينة بليم بمنطقة الأمازون بجمهورية البرازيل الاتحادية، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 21 نوفمبر 2025، بمشاركة واسعة من قادة العالم، وخبراء المناخ، وممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني.

ويمثل الجزائر في هذا الحدث العالمي السفير عبد العزيز بن علي الشريف، الذي يترأس الوفد الجزائري المشارك في أعمال القمة، تأكيداً على التزام الجزائر بالجهود الدولية الرامية إلى مواجهة تحديات التغير المناخي وتعزيز التنمية المستدامة.
ويُعد مؤتمر COP30 محطة حاسمة في مسار المفاوضات الدولية حول المناخ، إذ يهدف إلى تقييم التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق باريس، ومناقشة الإجراءات العاجلة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة. كما يركز على ثلاثة محاور رئيسية:
1. الجهود العالمية لحصر الاحترار المناخي في حدود 1.5 درجة مئوية، من خلال تسريع الانتقال إلى الطاقات النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
2. عرض المساهمات المحددة وطنياً (NDCs)، وهي الخطط الجديدة التي تقدمها الدول لتوضيح التزاماتها المستقبلية في خفض الانبعاثات وتحقيق التنمية المستدامة.
3. متابعة التعهدات المالية التي تم إقرارها خلال مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، خاصة ما يتعلق بتمويل الدول النامية ودعمها في مواجهة آثار التغير المناخي.
وتسعى الجزائر من خلال مشاركتها في هذا المؤتمر إلى إبراز تجربتها الوطنية في مجال الانتقال الطاقوي، وتثمين مشاريعها في مجال الطاقات المتجددة ومكافحة التصحر والحفاظ على التنوع البيولوجي، إلى جانب الدعوة لتعزيز العدالة المناخية عبر تمكين الدول الإفريقية من الموارد التقنية والمالية اللازمة للتكيّف مع التحولات البيئية.
ويُرتقب أن يشهد المؤتمر سلسلة من الجلسات الوزارية والنقاشات التقنية التي تحدد ملامح التعاون الدولي في العقد القادم لمكافحة التغير المناخي، في ظل تزايد الكوارث الطبيعية وارتفاع درجات الحرارة عالمياً.
نسيمة شرلاح.
