جلاوي يشرف على جلسة تقييم أشغال خط بشار–تندوف: تأكيد على تسريع الوتيرة وموعد جانفي 2026 قائماً

في إطار المتابعة الدورية لمشروع إنجاز المقاطع المتبقية من الخط المنجمي الغربي بشار – تندوف – غار جبيلات، وترقية وتيرة الأشغال وفق الأجندة المسطّرة، ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية،د عبد القادر جلاوي، صباح اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025، بمقر الوزارة، جلسة عمل هامة خُصّصت لمتابعة مدى تقدم الأشغال بهذا المشروع الاستراتيجي.

وجاء اجتماع الوزير بالتزامن مع الزيارة الميدانية التي قام بها الرؤساء المديرون العامون للمجمعات وشركات الإنجاز، إلى جانب المدير العام لوكالة انسريف بصفتها صاحبة المشروع المفوّض، وممثل الشريك الصيني. وتهدف هذه الزيارة إلى الوقوف على واقع الورشات، وإزالة العراقيل المحتملة مباشرة في الميدان، ضمانًا لاحترام آجال الإنجاز ودعم نسق العمل.

وخلال الجلسة، شدّد الوزير على أن هذا اللقاء يندرج في سياق التعليمات الصارمة لرئيس الجمهورية، التي تقضي بضرورة وضع حيز الخدمة لخط بشار – تندوف مع بداية شهر جانفي 2026، بوصفه شريانًا اقتصاديًا جديدًا لدعم استغلال خام غار جبيلات ونقله نحو مناطق التحويل.

وقد تناولت جلسة العمل عرضًا شاملًا حول وضعية تقدم الأشغال في المقاطع المتبقية، إضافة إلى تقييم مراحل تجهيز السكة الحديدية والمحطات ومختلف اللواحق التقنية، فضلًا عن متابعة مدى تقدم الدراسات المتعلقة بتأمين الخط وحمايته من زحف الرمال، وهو التحدي الطبيعي الأكبر الذي يواجه المنطقة.

وأكد جلاوي خلال الاجتماع على ضرورة الالتزام الصارم بالرزنامة الزمنية للمشروع، مع توفير كل المواد والوسائل الضرورية، واعتماد وتيرة عمل مستمرة على مدار الساعة من أجل تسريع الإنجاز، بما يسمح بإتمام المشروع قبل نهاية السنة الجارية.

ويُعد مشروع الخط المنجمي بشار – تندوف – غار جبيلات أحد أهم المشاريع الهيكلية التي تراهن عليها الجزائر لبعث ديناميكية اقتصادية جديدة في الجنوب الغربي، وفتح آفاق واعدة في مجال نقل المواد المنجمية وتعزيز البنية التحتية الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى