وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يستقبل الرئيس المدير العام لشركة “مِداد للطاقة” لبحث آفاق التعاون الطاقوي.
اللقاء شكل فرصة لاستعراض حالة الشراكة بين سوناطراك ومِداد للطاقة، خاصة بعد توقيع عقد محروقات بصيغة تقاسم الإنتاج بين الطرفين، والمتعلق بعمليات الاستكشاف والاستغلال في المحيط التعاقدي “إليزي جنوب” الواقع بحوض إليزي. وناقش الجانبان مدى تقدم المشاورات الجارية لوضع خارطة طريق مشتركة تُمكّن من دخول العقد حيز التنفيذ في الآجال المحددة، وبما يتماشى مع المعايير التقنية والتنظيمية المتفق عليها.
كما تباحث الطرفان فرصا جديدة للتعاون في مختلف مراحل سلسلة قيمة صناعة النفط والغاز، من الاستكشاف والإنتاج إلى تطوير مشاريع استراتيجية في مجالات نقل التكنولوجيا، تبادل الخبرات، وتطوير القدرات البشرية، سواء داخل الجزائر أو خارجها. وأكد السيد الوزير خلال حديثه على متانة العلاقات الأخوية التي تجمع الجزائر بالسعودية، مشددا على أهمية تعزيز شراكة اقتصادية تقوم على المنفعة المتبادلة وتدعم الرؤية الطاقوية للبلدين.
من جهته، أعرب الشيخ عبد الإله بن محمد بن عبد الله العيبان عن اهتمام شركة مِداد للطاقة بتوسيع استثماراتها في الجزائر، نظرا للفرص الكبيرة التي يتيحها قطاع المحروقات الوطني. كما جدد التزام الشركة بتقوية تعاونها الاستراتيجي مع سوناطراك وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المشتركة، بالاعتماد على أحدث التكنولوجيا في صناعة النفط والغاز، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة للطرفين.
يُذكر أن سوناطراك وشركة مِداد للطاقة – شمال إفريقيا كانتا قد وقعتا في شهر أكتوبر الماضي عقدا للمحروقات بصيغة تقاسم الإنتاج يخص المحيط التعاقدي “إليزي جنوب”، وذلك في إطار القانون 19-13 المتعلق بالمحروقات. ويمتد العقد على فترة 30 سنة قابلة للتمديد، مع استثمارات إجمالية تفوق 5,4 مليار دولار، تتكفل بها شركة مِداد للطاقة بنسبة 100%.
نسيمة شرلاح.

