حركة جزئية في السلك الدبلوماسي: تعزيز لحضور الجزائر دوليًا وخدمة الجالية بالخارج

في إطار مساعيها المتواصلة لتحديث الأداء الدبلوماسي وتعزيز فعاليته، أجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم حركة جزئية في السلك الدبلوماسي والقنصلي، شملت تعيين تسعة عشر (19) سفيرًا، إلى جانب خمسة (05) قناصلة عامين وقنصلين اثنين (02).
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى إعطاء نفس جديد للعمل الدبلوماسي الجزائري، بما يتماشى مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، ويعزز من قدرة الجزائر على الدفاع عن مصالحها الحيوية في مختلف المحافل الدولية.
كما تعكس هذه الحركة حرص السلطات العليا في البلاد على الارتقاء بمستوى التمثيل الدبلوماسي، من خلال ضخ كفاءات جديدة وتثمين الخبرات، بما يسهم في تحسين صورة الجزائر وتعزيز علاقاتها الثنائية ومتعددة الأطراف، لاسيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وفي السياق ذاته، تولي هذه التعيينات أهمية خاصة للجالية الوطنية المقيمة بالخارج، حيث يُرتقب أن تسهم في تحسين جودة الخدمات القنصلية وتسهيل الإجراءات الإدارية، بما يضمن التكفل الأمثل بانشغالات المواطنين وتعزيز ارتباطهم بالوطن الأم.
وتؤكد هذه الحركة الدبلوماسية مرة أخرى التوجه نحو بناء جهاز دبلوماسي عصري وفعّال، قادر على مواكبة التحديات الراهنة واستثمار الفرص المتاحة، بما يخدم المصالح العليا للجزائر ويعزز مكانتها على الساحة الدولية.
نسيمة شرلاح.

زر الذهاب إلى الأعلى