عرس إنساني استثنائي…مؤسسة سليمة سواكري ترسم البسمة على وجوه الأيتام في حفل ختان جماعي مميز
الجزائر – في مشهد إنساني مفعم بالتكافل والتضامن، نظّمت مؤسسة مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026، حفلاً مميزاً للختان الجماعي لفائدة الأطفال الأيتام، وذلك بفندق فندق شيراتون الجزائر، وسط حضور لافت لشخصيات فنية واقتصادية ومجتمعية.

وجسّد هذا الحدث الخيري روح رمضان في أبهى صورها، حيث تحوّل الحفل إلى فضاء إنساني جامع، امتزجت فيه الفرحة بالرسالة النبيلة، وارتسمت الابتسامة على وجوه الأطفال المستفيدين الذين عاشوا لحظات استثنائية صنعتها أيادٍ سخية وقلوب معطاءة.
حضور وازن يعكس دعم العمل الخيري
وشهد الحفل حضور نخبة من الفنانين الجزائريين، إلى جانب متعاملين اقتصاديين وشخصيات من الأسرة الثقافية والإعلامية، الذين لبّوا الدعوة تأكيداً على أهمية دعم المبادرات التضامنية، خاصة تلك الموجهة لفئة الأيتام. وقد أضفى هذا الحضور المميز طابعاً احتفالياً على المناسبة، وعكس تلاحم مختلف مكونات المجتمع حول قيم التضامن والتكافل.
تنظيم محكم وأجواء احتفالية
تميز الحفل بتنظيم محكم وبرنامج ثري جمع بين الفقرات الترفيهية واللحظات الرمزية، حيث تم توفير كل الظروف الملائمة للأطفال وعائلاتهم، من رعاية طبية ومرافقة نفسية، إلى هدايا رمزية ساهمت في إدخال الفرحة إلى قلوبهم في هذا الشهر الفضيل.
رمضان… شهر العطاء المتواصل
وفي سياق متصل، أكدت سليمة سواكري رئيسة المؤسسة أن هذا النشاط يندرج ضمن سلسلة من المبادرات التضامنية التي أطلقتها طيلة شهر رمضان 2026، والتي شملت عدة ولايات من الوطن، عبر تنظيم قوافل تضامنية، وتوزيع طرود غذائية، وإفطارات جماعية، إضافة إلى مبادرات إنسانية موجهة للفئات الهشة.
وأوضحت مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني أن هذه الجهود تأتي في إطار التزامها الدائم بتعزيز ثقافة التضامن والعمل الخيري، وترسيخ قيم التآزر الاجتماعي، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تتجلى فيها أسمى معاني التكافل.
رسالة إنسانية تتجاوز الحدث
ولم يكن حفل الختان الجماعي مجرد نشاط ظرفي، بل رسالة إنسانية عميقة تعكس دور المجتمع المدني في مرافقة الفئات الهشة، وتؤكد أن العمل الخيري في الجزائر لا يزال ينبض بالحياة بفضل مبادرات فردية وجماعية تسعى لصناعة الأمل.
وبين دموع الفرح وابتسامات الأطفال، نجحت هذه المبادرة في أن تكون أكثر من مجرد مناسبة احتفالية، لتتحول إلى محطة إنسانية مؤثرة تُجسد معنى العطاء الحقيقي، وتُعيد التأكيد على أن التضامن يظل أحد أبرز ملامح المجتمع الجزائري.
نسيمة شرلاح.
