وزير الأشغال العمومية والمنشٱت القاعدية يستقبل نوابا من المجلس الشعبي الوطني عن ولاية المسيلة.
وزير الأشغال العمومية والمنشٱت القاعدية يستقبل نوابا من المجلس الشعبي الوطني عن ولاية المسيلة.
إستقبل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، لخضر رخروخ، مساء اليوم، الأربعاء 19 فيفري 2025، بمقر دائرته الوزارية، وفدا من نواب المجلس الشعبي الوطني عن ولاية المسيلة، وهذا بحضور الإطارات المركزية للوزارة.
يندرج هذا اللّقاء في إطار تعزيز قنوات الإتصال الفعّال مع نواب البرلمان بغرفتيه من خلال عقد لقاءات عمل دورية للإستماع وتلبية الإنشغالات الأساسية للمواطنين، المتعلقة بقطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، وذلك تعزيزا للديمقراطية التشاركية وإرساءا لقواعد الشفافية.
في مستهلّ اللّقاء، قدّم السّادة النواب عددا من الإنشغالات التي تهمّ ساكنة ولاية المسيلة، بما فيها تلك المتعلقة بالولاية المنتدبة لبوسعادة، حيث تم التركيز على أهمية تطوير البنية التحتية للطرقات من خلال عمليات لإزدواجية المحاور الكبرى، وكذا صيانة وإعادة الإعتبار لعدة مقاطع عبر شبكة الطرقات الوطنية والولائية، وهذا موازاة مع إطلاق مشاريع ستمكّن من ربط المحاور الرئيسية لولاية المسيلة بالطريق السيار شرق – غرب عبر عدد من المنافذ العابرة لأقاليم الولايات المجاورة ومنها ببرج بوعريريج والبويرة.
من جانبه، أشار السّيد الوزير الى جهود الدّولة في تطوير الهياكل القاعدية في مختلف مناطق البلاد بما في ذلك الهضاب العليا التي تضم ولاية المسيلة، من خلال المشاريع الجاري إنجازها في مجال تطوير شبكة الطرقات وصيانتها، وكذا الإجراءات المتخذة لحل بعض النقاط السوداء المتواجدة بين بلديتي بوسعادة والهامل وكذل بلدية أولاد دراج والولاية المنتدبة بريكة، مؤكدا على أهمية إنجاز جميع المشاريع السالفة الذكر وفق معايير الجودة والنوعية المطلوبة، وذلك من أجل تدعيم التّنمية الإقتصادية و الإجتماعية للبلاد، لاسيما في ولاية المسيلة التي تعتبر نقطة عبور لعدة ولايات من الوطن.
في ختام هذا اللّقاء، أكد الوزير على أهمية النقاط التي تم تناولها، وأخذه بعين الإعتبار لجميع الإقتراحات التي عرضها ممثلي ساكنة ولاية المسيلة، والعمل على دراستها وإتخاذ الإجراءات الضرورية لتلبيتها، وذلك حسب الأولويات والإمكانيات المتاحة، استجابة لتطلعات مواطني ذات الولاية.
