لقاء لرئيس الجمهورية مع المتعاملين الاقتصاديين..

في خطوة توصف بالمهمة نحو تعزيز الثقة بين الدولة والمحيط الاقتصادي، يلتقي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، برجال الأعمال وممثلي منظمات أرباب العمل. اللقاء، الذي يُعقد تحت شعار “سنة النجاح الاقتصادي”، يأتي في سياق الجهود الرامية إلى إعادة ترتيب أولويات الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات العالمية المتسارعة.
وبحسب ما كشفه مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، فإن هذا اللقاء يشكل محطة لتقييم مسار الاقتصاد الوطني، وبحث سبل تحفيزه في ظل التحولات التي يشهدها العالم، خاصة على مستوى الطاقة، التجارة الدولية، والأمن الغذائي.
تتبنى الحكومة الجزائرية مقاربة جديدة تضع المنتوج المحلي في صدارة الاهتمام، مع تقليص الاعتماد على الاستيراد. وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية دعم الشراكة مع المستثمر الأجنبي، وفق مبدأ “رابح-رابح”، بما يضمن تقاسم المنافع وتقليل المخاطر.
كما أكدت الحكومة أن الإستراتيجية الاقتصادية الحالية ترتكز على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، من خلال توفير حوافز ملموسة، خاصة ضمن إطار قانون الاستثمار الجديد، الذي يهدف إلى تبسيط الإجراءات وتقليص العراقيل البيروقراطية.
إصلاحات هيكلية ومحفزات استثمارية
ضمن ذات السياق، تعمل السلطات على معالجة ملف العقار الصناعي، وتوفير مناخ ملائم لرجال الأعمال من خلال إزالة العقبات التي لطالما شكلت عائقًا أمام الاستثمار المحلي والأجنبي. كما يتم التركيز على حماية المنتوج الوطني من المنافسة غير العادلة للسلع المستوردة، بما يعزز من قدرة المؤسسات الجزائرية على المنافسة والتصدير.
اللقاء يعكس إرادة سياسية واضحة نحو دعم الفاعلين الاقتصاديين وتشجيع المبادرة والاستثمار، في إطار رؤية اقتصادية جديدة تسعى لوضع الجزائر على سكة النمو المستدام وتحقيق السيادة الاقتصادية.
نسيمة شرلاح




